عرض مشاركة واحدة
قديم 03-06-11, 02:42 PM   #1
احمد الثقفي
 
افتراضي رحلتي إلى بلاد اليمن السعيد 2009 (الجزء الثالث - ساقية حفزان)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البدء أرجو من الله أن يعود الأمن والأمان لأهل اليمن وأن يحفظهم وبلدهم من الفتن ،،،،

نكمل معكم بعض المواضيع المتبقية من سلسلة رحلتي لليمن ، وموضوعنا في هذه الحلقة عن

ساقية (فلج) قرية حزان

الأجزاء السابقة:
رحلتي إلى بلاد اليمن السعيد 2009 (الجزء الأول)

رحلتي إلى بلاد اليمن السعيد 2009 (الجزء الثاني - إب)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تعتبر الزراعة من الأعمال المهمة لدى مختلف شعوب العالم، ومنها سكان اليمن، خاصة سكان المناطق الداخلية التي توجد فيها المياه العذبة التي تستغل للري والشرب
وكانت هناك العديد من طرق الري في القديم إلا أن أشهر طرق الري كانت عن طريق الساقية، ويقصد بالساقية تلك القنوات التي تحفر في الأرض

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تظهر للقادم إليها كمسطحة ومدرجات خضراء تحت جبل يظلها بذراعيه وكأنه متأمل في جمالها

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقع قرية حفزان في مديرية السدة التابعة لمحافظة إب

مصادر المياه في حفزان

هذه المياه يكون مصدرها المرتفعات الجبلية التي تعتبر بمثابة خزانات ينفق مخزونها بطريقة منتظمة من خلال قنوات تنساب للانتفاع بها، فقاموا ببناء هندسي كلفهم الوقت والجهد والمال ونجحوا في عملهم الذي يوحي بأنهم كانوا مهرة في هندستها
نتابع سوياً بالصور مجرى المياه في الساقية، ونبدأ معكم بعكس مجرى التيار المائي الجاري في الساقية، من أسفل إلى أعلى الجبل حيث مصدر المياه المتدفة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدخل يؤدي إلى بيوت وحقول القرية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هل هناك أجمل من هذه الحقول النضرة التي تتمايل أغصانها عجباً، وترقص أشجارها طربا، والطيور التي تشدو بصوتها العذب، والينابيع التي سالت مجاريها في رقة ورفق، والنسيم العليل الذي يدفعه الحنان فيهب في سطح الماء وقد حمل معه عبير الأزهار ليزداد سلاسة وطيبا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سرنا تحت غابة من الأشجار

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تكسو قرية حفزان الأشجار الحراجية مثل التالق والكافور والسار والطلح والعرم إلى جانب أشجار العمق والصبار والكثير

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كل شيء هنا ينبض بالحياة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قرية حفزان والتي امتلكت كل مقومات جمال الطبيعة من غابات الأشجار وجبال شماء وسحر المياه المنحدرة من الجبال والمتدفقة بين الحقول

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يرسم هذا المجرى اثنا جريانه صورا رائعة الجمال وإلتواءات مائية مذهلة لا يمل الزائر من طول المشي بجوارها

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعلى ضفاف الساقية يجلس أهل القرية تحت افياء وظلال الأشجار وتغريد الأطيار والتمتع والسباحة في الغدران

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والسلام خير ختام







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حسابي على تويتر

  رد مع اقتباس