عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-07, 09:27 PM   #1
ريع الدياب
 
افتراضي رغم العج وافتقاد العمدة

بدأت الرحلة صباح الخميس 11-2-1428 بالتوجه الى فيضة أبوصالح (الاسم من اختراعنا)
ولكنها قريبة من فيضة جغبقة فى شمال الصمان .. قبل الظهر اشتدت الريح وامتلأ الجو بالعج
وانخفض مجال الرؤية خاصة فى الأراضى المكشوفة حتى وصلنا الى فيضتنا الجميلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولكن الجو كان مايزال مغبرا

ولم نجد العمدة أبوفراس فى الموقع كما كنا نتوقع .. ولم نتوقف عن محاولة الاتصال
بالأيكوم على المكتب المتفق عليه ولكن بلا طائل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أنزلنا العزبة وطقينا التيزار وهدأت الريح قليلا وتحسنت الرؤية مع انحسار جزئى
للعجاج ف استغلينا الفرصة وصلحنا براد الشاهى وبدأنا باعداد الكبسة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتفقدنا الفيضة الجميلة بأشجارها الوفيرة وربيعها اللطيف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولقطنا بابونج للبراد .. وأيضا كمية للبيت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وجمعنا بعض الحطب من تحت الأشجار المحيطة وجهز طباخنا (أبوسلمان) الكبسة وتمتعنا بتناولها فى جو لطيف

بعد العصر تجول بعضنا بالسيارة حول الفيضة نبحث عن العمدة أبوفراس ثم رقينا أماكن عالية
وعملنا اتصال هاتفى مع الجارمن لنطمئن على أخيه العمدة فقال ان أبافراس غادرعنيزة فى الصباح
لمقابلتنا فى الفيضة وأنه سوف يرسل لنا رسالة جوال اذا استجد شئ فى الأمر
وعادت الريح تشتد والعج يزداد فى المساء والليل الا خلال فترات بسيطة من رشات مطر خفيف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفى صباح الجمعة لم يتغير الحال كثيرا فقد استمر الجو عاصفا الا خلال فقرات قصيرة من الجو الصافى نسبيا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتناولنا فطورنا أثناء أحد الفترات الهادئة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثم بدأنا فى تنظيف كل المخلفات من حولنا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ورفعنا أغراضنا فى السيارات ودفنا الجمر وجمعنا مخلفاتنا فى كيس القمامة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الذى حملناه معنا الى أقرب مدينة حيث أودعناه برميل قمامة البلدية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
واستفدنا من الغبار على سياراتنا لنكتب اسم منتدانا الحبيب وغادرنا الفيضة تاركينها أنظف مما كانت عليه

فى أول الطريق وصلتنا رسالة كان الجارمن قد أرسلها مساء الخميس مفادها أن العمدة
قد رجع الى عنيزة سالما والحمد لله .. وبعد ظهر الجمعة كلمنا أبوفراس وقال انه وصل الفيضة
فى الصباح وانتظرنا هناك حتى الحادية عشر قبل الظهر ثم غادرها راجعا ظنا منه أننا أجلنا الرحلة
بسبب الجو العاصف وأننا لم نتمكن من الاتصال به

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ف أمان الله







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس