في احد رحلاتي جنوب خط الحجاز السريع جنوب حلبان حوالي 80كيلو واثناء تجوالنا في منطقه العٌريف او حدباء الرماديات كما يحب البعض ان يسميها نسبه لهضاب الرماديات. وهي منطقه سهليه قليله الحصا رمليه نوعا ما قليله الشجر اوشبه خاليه من النباتات المعمره ويوجد بها هضاب جرانيته مثل هضبه الجربا وهناك هضبه صغيره وجدت في جهتها الشرقيه احجار على شكل نصائب ولكنها كبيره بعضها بارتفاع متر ونصف
وقفت امامها حائر ومستغرب ليست طبيعيه انما بفعل فاعل وبطريقه لها مغزى اجهله ليست كالشواهد او المذيلات او اعلام الطرق المعتاده او الركامات التي توجد على المرتفعات وليست كالحبال الموجوده في
عروض الجبال.
احترت امامها وتحيرت لم اجد تفسير مقنع لها اخذت فتره وانا احاول ان اجد شيء او سبب لوجودها
ولكن دون جدوى.
اليكم الصور:
تحيتي
عليم العطش
التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن سيف ; 03-09-08 الساعة 10:37 AM
تشبه اثار ( الرجاجيل ) التي بالشمال والدوائر الحجريه ببريطانيا
وبعضهم يعتقد انها لمراقبة فلكيه ...والبعض يقول انها معابد ..والقران الكريم اشار الى ان اكثر البشر تعلقوا باوثانهم وشركهم ورفضوا دعوة الرسل فيظهر لي والله اعلم انه من حرص الشيطان على اغوائهم بالغوا في تعظيم اديانهم الباطله حتى بنوا لها ما يبقى بعد زوالهم...وقد جاء في الصحيح ان كثير من الناس سيعودون الى عبادة الأصنام حتى من امة الإسلام وينبشون مابقي من الأوثان مثال : ( لاتقوم الساعه حتى تظطرب اليات نساء دوس على ذي الخلصه )
الأخ عليم العطش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثار تستحق البحث والدراسة
مع إن الجزيرة العربية تزخر بالآثار إلا أنها في الغالب مجهولة ولم تدرس
وفي إعتقادى أنها من المنشآت الحجرية
وقد كتب عن النصب في مجلة الأطلال وكتاب المنشآت الحجرية ذات السمات الحضارية
أخوكم
الأحنف
أخي علم الخِصب وإن تسميت بعليم العطش
ليتك ذكرت أيضا أعمدة مجيرة شرق الشعراء وجنوب الدوادمي حيث نموذج آخر من الأعمدة المغليثية
سأذكر 3 قصص باختصار
1- نوائح كليب من الحصى حيث أقاموها على قبره فلما زاره المهلهل في الليلة الخرمسية جفلت بغلته فقال:
رماك الله من بغـْـــــِل * بمشحوذٍ من النَّبــِل
2- سعْد : صنم بني ملكان بن كنانة حيث جاء أحدهم على دابته في الليل الأظلم فجفلت من سعد فرماه بحجر وقال:
أتينا إلى سعد ليحكم بيننا * فشتتنا سعدٌ فلا نحن من سعدِ
وما سعدُ إلا صخرة بتنوفة * من الأرض لا يرجى لغيٍّ ولا رشدِ
3- عامر بن الطفيل حينما قبر الخبيث أقاموا حول قبره حجارة فجاء ابن عمه من سفر بعيد فقال أروني قبر أبي عليّ فلما رآه قال لقد حجرتم على أبي علي فاطرحوا هذه الحجارة
عذر المقصِّر وتحيات المحب