أبو ظبي (سبق) :
أعلن ناد لهواة صيد الصقور في العاصمة الإماراتية أبو ظبي اليوم عزمه تنظيم مسابقة لجمال الصقور على مستوى العالم الشهر المقبل.
وقال محمد المزروعي عضو مجلس إدارة "نادي صقاري الإمارات" إن المسابقة ستقام ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2008) خلال الفترة من 8 إلى 11 أكتوبر القادم، وتأتي ضمن خطط أبوظبي للحفاظ على تراث الإمارات وصون الأنواع المختلفة للصقور وحماية البيئة في الوقت نفسه
وأشار إلى أن المسابقة تدعمها جهات إقليمية ودولية معنية بصون التراث وحماية البيئة، وستشارك فيها مزارع صقور من المنطقة والدول الغربية، تعرض سلالات متنوعة من الصقور المهجنة من مناطق مختلفة حول العالم
ومن المقرر اختيار أكبر وأجمل صقر مهجن من نوع جير حر، أكبر وأجمل جير شاهين، أكبر وأجمل جير ذكر، وفق معايير وشروط خاصة يحددها صقارون وخبراء في هذا المجال
وأضاف المزروعي أن من بين أهداف المسابقة تشجيع خبراء إكثار الصقور على إنتاج صقور أكبر حجما وأجمل شكلا من حيث الريش واللون ، مؤكدا أن الصقور المهجنة تعتبر اليوم متميزة في الأداء والشكل بنظر عشاق هذه الرياضة في مختلف أنحاء العالم مما ينفي الحاجة لصيد الصقور البرية ويتيح الفرصة لها للتكاثر وزيادة أعدادها
وتابع بالقول: "تتعرض الصقور البرية لمخاطر عديدة، تهددها بالانقراض لدرجة كبيرة ، ولذلك أطلق مؤسس الامارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من المبادرات العالمية الرائدة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض ، وعمل بحلول عام 1995 ، على التحول من استخدام الصقور البرية إلى الصقور المهجنة المكاثرة في الأسر"
واضاف: "في عام 2002 أصبح 90 بالمائة من صقاري الإمارات يعتمدون على الصقور المتكاثرة في الأسر ، مما جعل الإمارات اليوم البلد العربي الأول الذي يعتمد بشكل كامل على الصقور المتكاثرة في الأسر في رياضة الصيد" معتبرا أن "هذا التحول خفف الضغط الذي كانت تتعرض له الصقور من خلال صيدها ومنعها من زيادة أعدادها"
ومضى المزروعي قائلا: "من منطلق تشجيع الصقارين على استخدام الصقور المهجنة كبديل مناسب للحفاظ على صقور الوحش في البرية ، ننظم مسابقة أجمل وأكبر الصقور المهجنة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم".
التوقيع
::. نصيحة تصويرية .::
((على قد ماتعطي الصورة إهتمام .. على قد ماتعطيك نتائج ))