اليوم الجمعه 13 رجب 1428هـ كان لي مشوار الى الطائف من جده بعد صلاة الجمعه ، الطقس حار وهذا اليوم حرارته غير عاديه، لم أعر مكيف السياره أي اهتمام، السياره في فترة التمرين،
زياده في الحرص على محرك السياره فضلت تحمل الحر لوقت قصير حتى أعبر مكه والزيمه وأقبل على السيل وانعم بالنسمات البارده بعد لهيب تهامه.
حوالي الساعة الواحده والنصف ظهرا وعلى الخط السريع المؤدي الى مكه وبالتحديد في المنطقه الواقعه بين ما يسمى طعوس بحره ومركز الشميسى ( منطقه منبسطه تزدان بالربيع بعد هطول المطر ) لفت نظري عاصفه ترابيه يلامس غبارها الطريق وهواؤها الحار يلفح الوجه، انها حقا جمرة الصيف.
النوافذ مفتوحه، والهواء حار محمل بالغبار وانت يا انسان ضعيف لا تقدر على تحمل الحراره ولو لوقت قصير، كيف لو انقطع التيار من البيت، أو حصل لك ان تعطلت بالسياره في مثل هذا الجو الحار، ماذا انت فاعل وفي هذه الحالة الغير عاديه.
رفعت رأسي قليلا لأرى مؤشر الحراره الخارجيه، انه غير عادي
بعد مركز الشميسي هناك تلة تصعدها السيارات ثم تشرف على منحدر طويل كانت الغيوم تحجب اشعة الشمس قليلا ولكن مازال الجو حارا