اظن عرفتوا السالفة من عنوانها، يقول ابو كريم :
اذا صار يوم الطلعة تكثر المشاغل براس الانسان، ويحدث ان يرتكب بعض الاخطاء،
سواء تجاه نفسه مثل نسيان شيء من عزبته او ملابسه،
اوتجاه احد اعضاء المجموعة اما بكلمة نابية او سخرية (تعلص)،
او في الدلولة والطريق او اختيار المكان.
بعض هذه الاخطاء عرضية وخفيفة وبعضها اقشر يحوسك حوس.
صحيح ان بعض الاخطاء لايمكن تفاديها والاصل انـنا لسنا معصومون من الاخطاء. ولكن من منا يـبادر ويعترف بالخطأ؟؟
ثم يعتذر ويسارع الى اصلاحه؟!! وغالبا اصلاح الخطأ حين وقوعه يسهل اصلاحه وكل ما تقادم كلما صعب على الانسان ان يصلحه.
بل ان بعض الاخطاء تبدأ صغيرة ولكن مع الاصرار والمكابرة، تصبح جسيمة وتكدر صفو الرحلة وتضيع عليك وناستها وربما على كل المجموعة.
صاحبنا ابو كريم يقول ان التجارب علمته ان يعترف ويعتذر ويواصل رحلاته دون الإصرار على رايه في أي موقف يواجهه، وهذا ما جعله يستشعر متعة الرحلات ، وما جعل الاخرين يرغبون بالرحلة معه.