السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رحلتنا لايتعدى مخيم السلامه في أم رقيبه فهو خلية نحل من بعد صلاة الفجر الى الساعة الثانية صباحا، والناس بين غاد ورائح، منهم من ياتي للسلام والزياره ومنهم من ياتي لمشاهدة السيارات، القهوة والشاي والقذوع على مدار الساعه مع شيء من الكليجا أو الأقط ان حصل وابو سلامه هو دينمو المخيم أو بمعنى آخر هو ( running the show).
اصبحنا يوم الأربعاء، فطور مع الأخوان على ماتيسر وجلسه بعد ذلك حول المشب نحتسي القهوه والشاى ونتجاذب الأحاديث والأخبار ويقدم على المخيم الكثير من المعارف والأصدقاء، كان الجو ذلك اليوم صافيا والشمس تكسر شدة البرد كلما ارتفعت.
ولقطه لجلسه ضحويه مع بعض الأخوه ويرى خلف اللهيدي من الكويت واقفا

الأخ مشعل المطيري(أبو وليد) من المذنب رافعا يده لأحتدام النقاش

الأخ حمد العبيدالله(يمين) من عنيزه حضر مع أخيه بدون سيارته القديمه

استراحه

قبل الغداء
ضيفان من الطائف وقت الغداء حضرا لأول مره وأعجبا بما رأوه في مزاين أم رقيبه

الأستاذ حمدى النمري وأخيه حامد يترنم بقصيده من فلكلور وادي المحرم

خرجنا من الخيمه طلبا في الدفء حول المشب، ورذاذ المطر علينا واضحا علينا في هذه الصوره

************************************************** ************************************
في اليوم التالي كان صباح الخميس أكثر حيوية وحضورا للأخوه الذين حالت أعمالهم دون المجيء في الأيام الماضيه، وقد بكر بعضهم في الوصول وكان لنا الحظ في تذوق الحنيني شغل البيت.

الشاعر الشعبي دخيل الدخيل(أخو أبو علي) كان حاضرا ينظر الى أبو رامي من مكه وهو يدعو الله ان يديم هذه النعمه.

وكان ايضا من الحضور حارس الشباب والمنتخب الأولمبي في الثمانينات الميلاديه - محمد المطلق

أبو قماز حضر من الكويت ومعه هذه الأنتيك Dodge Power Wagon

الشراع أو المظلة الطائره كانت تجوب سماء أم رقيبه وفجأة هبطت بالقرب من المخيم وظننت انه جاء لزيارتنا، ولكن تبين لي فيما بعد انه أخطأ موقع النزول لأن مقرهم ليس بعيدا من المكان الذي كنا فيه.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++
هذه بعض اللقطات والمشاهدات في رحلتنا الى أم رقيبه للعام 1427هـ أحببت ان يراها الأخوة الأعضاء لعل فيها ما يروح عن النفس شيئا من عناء الحياة اليوميه، وأعتذر لو حصل أخطاء أو قصور أو تكرار، ننتظر مشاركاتكم ونقدكم الهادف، وللجميع منى الشكر على تشريفكم هذا التقرير.
بقي لكم صورة أخيره صباح الجمعه قبل الرحيل ونحن نتناول القهوه والجنزبيل مع بعض البسكويتات، وكان فطورنا في الأرطاويه، وأكملنا المسير عن طريق المجمعه، شقرا، طريق الحجاز القديم.

مهــــراس