مسكين أنت يا ذا الأصبع العدواني كم تتمنى ألا تكون قد حللت عكاظ وألا تكون أشرت بأصبعك إشارة إعجاب ذات مرة..
مسكين أيها النابغة الذبياني قتلوك مرة أخرى حين أذاعوا الشعر المتحرر من قيود الإبداع في ما أسموه سوق عكاظ ،،
لكنك قوي أيها النابغة فها قد نهضت لتصرخ أنْ لا ، ولكن أصوات مكبرات الصوت قتلتك شر قتلة بالشعر النبطي
نعم لماذا لا تموت ؟
أيتها الخنساء لا تبكي أخويك صخرا ومعاوية وابكي على لغة أهلك العرب
سوق عكاظ
هذا سوق رمزي لا علاقة له بعكاظ ألبتة
كم اجتهد المجتهدون وكم أفنى المحققون من وقتهم ما أفنوا ولم يجدوا سوق عكاظ
سيظل موقع سوق عكاظ مجهولا وإن تصدى لتحقيقه الباحثون الأجلاء فهو لغز لا يحل حتى القيامة
ضاع سوق عكاظ بين أكاذيب الهمداني وترهات الأصمعي ونقولات البكري وأخطاء الكتبة
والنتيجة :
موقع سوق عكاظ عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى