رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المنتديات العامة والتراث > المواضيع العامة

 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-08-08, 03:22 PM   #12
شموخ
 
افتراضي

التهامي وعفيفي وولد الطالب يستعرضون تجاربهم في سوق "عكاظ"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التهامي وعفيفي وولد الطالب ومدير الأمسية محمد ربيع على منصة خيمة النابغة الذبياني

الطائف: ساعد الثبيتي

انطلقت مساء أول من أمس أولى فعاليات "سوق عكاظ" بأمسية شعرية للشعراء محمد عفيفي مطر، ومحمد التهامي ومحمد ولد الطالب، والمقامة في خيمة النابغة الذبياني يديرها محمد ربيع الغامدي بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز السبيل ومدير جامعة الطائف الدكتور عبدالإله باناجة الذي ألقى كلمة بارك فيها افتتاح السوق وتدشين فعالياته الثقافية.
وكانت البداية عند شاعر عكاظ محمد التهامي والذي بدأ الأمسية بقوله "إنه صاحب قضية يحملها هي الوطن العربي وقال:



لا تقربوا من ثراه إنه وطني =وأن كل حصاة فيه قدم لي


وكشف التهامي عن أمية يوسف السباعي وما دار بينهما إبان وحدة بين مصر وسوريا عندما كان يتبنى السباعي العامية ويدعو لها وللشعر العامي وأنه الأفضل، ولم يعجب ذلك التهامي وقال: كنت أتصيد لمقابلته ولكنة غاب في أحايين كثيرة ، وقلت هو جاهل بنطق أسمه فكيف نريد أن يعشق الفصحى وأضاف "كادت محاماتي عن الفصحى أن تحرمني من مهرجان (الشعر وذكرى البحتري) الذي أقيم في سوريا ولكنني شاركت بقصيدة رأوا بأنها تشاؤمية ولسبب لا أعلمه كتبت قصيدة المهرجان وكانت فيها إشارة واضحة لهذا الانفصال وقد رفضت اللجنة المشرفة على المهرجان في الإقليم الشمالي القصيدة واتفقنا عقب وصول الوفد علي استبدالها بغيرها وفي الليل اجتمع الوفدان المصري والسوري وأصررت على إلقاء القصيدة وطلب الوفد السوري‏,‏ حذف بعض الأبيات ورفع اسم‏(‏ جمال‏)‏ وقد استجبت لبعض هذه الطلبات ورفضت بعضها رغم موافقة الوفد المصري وألقيت القصيدة في آخر يوم وكان مطلعها‏:‏


قل للذي عن تراب الأرض يبتعد=اب العروبة مفتوح لمن يفد

بني العروبة هذا يوم وحدتكم‏=ا تقولوا غدا قد لا يجيء غد

جمال نافخ هذا الصور فانتبهوا= بعد نفخه هذا الصور من رقدوا

ثم تحدث الشاعر محمد عفيفي عن تجربته مع الحياة واعترف بأنه من بيئة فقيرة ذات أثر في تركيبته النفسية والشعرية لكونه من الريف وقال "وعيت على عشرين رجلا لم يلبسوا أحذية ولم يتزينوا بملابس غير ما بحوزتهم من اللون الأسود والأزرق وكأننا بمأتم" وأضاف " وهنا يجعلك الفقر أسيراً لما تلبس وتأكل، كان الفقر فقر المأكل والمشرب ولكن روح الريفي وابن القرية تكون غنية بالبساطة والسماحة والإقبال والحميمية بين أهل القرية الواحدة.


وعن تجربته الشعرية قال عفيفي "وعيت على اللغة الشعرية عندما كانت أمي تهدهدني وتغني على رأسي لتقطع بغنائها الليل الطويل ولتسلي الطفل المريض، حيث كنت تحت مطرقة (حمى المتنبي) إثر إصابتي بالملاريا، وكان ما تردده أمي مغايراً للغتنا الريفية". وأضاف عفيفي "من هنا انطلقت أتقصى أخبار الشعر، فقرأت للشاعر الأسباني (لوركا) ووجدته من قريتنا لأن شعرة يحكي تفاصيل القرية التي عشتها وأعيشها، حيث النفس الشعري واللغة ونبرة الكلام والأمثال، وهنا تكمن دلالة المثل ومدى فهمه، حيث يسرع فهمه عند سماعه لا قراءته". وعن تأثّر شعره قال عفيفي "تأثرت بالشاعر الإسباني لوركا، ولكن القرآن كان أكثر تأثيرا" كما أشار إلى أن الشاعر في العموم هو الأقل قدرة على قراءة الحال المعاش وقلق الحضارة معللاً أن يعيش تجربة نفسية مع نفسه مقارنة بغيره مؤكدا أن الشعر حالة نفسية اجتماعية قائلاً "لعل الدراسات النفسية تكشف لنا أكثر عن الشاعر وما ينمو معه من لغة شاعرية قادرة على بلورة الحال لحالة أكثر دلالة وتعبيرية، ولكن الشاعر لن يستطيع أن يتحدث عن تجربته، والناقد وحده من يستطيع إلى ذلك سبيلا، لأنه متسلح بالحيادية وبنقد النص لا الشخص وهنا تكمن دلالة النقد الصادق.

ثم ألقى الشاعر عفيفي قصيدتين الأولى " ألف قيامة لموت واحد "مرثية في اغتيال شامل باسييف"
ويقول في إحدى مقاطعها:

"أسميتك النجم الذي يعلو،
يشق غياهب المنفى توقده
أسميتك النسر المحموم في سماء الروح،
سدرة منتهى الأشعار مرقده
أسميتك الحصباء والأعشاب في جبل العشيرة..

ثم جاء دور الشاعر محمد ولد الطالب ليتحدث عن المشرق والمغرب والانفصال بينهما قائلا "مرت الأمة بحالة انحطاط نتيجة هذا الانفصال، ولكن النخبة المثقفة في المغرب تعرف ما يدور في المشرق من حركة شعرية وثقافية لأنها في دائرة الضوء بينما المغرب العربي بعيد عن تلك الدائرة ولعل الفوضى الإعلامية الفضائية التي نشهدها اليوم قد تصلح ما أفسد الزمن في هذه المقاطعة" وأضاف "المغرب والمشرق جناحا الأمة ولابد من توحدها، وسوق عكاظ وإن كان ماركة تمتلكها المملكة العربية السعودية وهي بلد الشعر إلا أنه يعول عليه في إصلاح ذات البين بين المشرق والمغرب من حيث التبادل الشعري والثقافي وهذا ما نأمله نحن هناك".

وعن بلد المليون شاعر "موريتانيا" وبلد الشاعر ولد الطالب "قال هذا وصف مجازي ومصطلح، أطلق علينا وربما لولعنا بحفظ المعلقات ووعيها وتدبرها جعل الشعب يرددها وبالتالي تكون لغته شاعرية

ثم ألقى نصا واحدا بعنوان (المفازة) جاء فيه:

خمس رؤى من سراب،
ظلال لأخيلة الشك..
تسرح فوق المفازةْ..
على صهوات الرياح،
مدارج تخضل من شجر الليل والعدم الفرد أزمنة،
وتحدو القوافل تلو القوافل فيها،
مواويل ..
من شغف الشوق والتوق..
تذرو مواجدنا للهزيع..
إذا ما تنفس صبح المفازهْ..
وقال الدليل لقافلة الملح،
هذي المدينة تدعى "تقازةْ"..

ثم جاء دور المداخلات حيث بدأها أمين سوق عكاظ الدكتور جريدي المنصوري الذي وافق الشاعر محمد ولد الطالب في أن موريتانيا ليس بها مليون شاعر وقال: نحن عندما بحثنا عمن يشارك في عكاظ وجدنا أربعة فقط وكان محمد ولد الطالب رابعهم فجئنا به ليمتعنا عن مليون شاعر، وقال "لظروف الوقت جعلنا الحديث عن التجارب مضغوطاً ولكننا مع هذا وجدنا الشاعر عفيفي مسكوناً بشعره الحديث وكذلك القديم ووجدنا التهامي شاعر عكاظ يعلو ويطير بهم أمته ولغته وهنا تكمن دلالة التنوع الشعري واختلاف التجارب التي وعينا منها
الجميل هذا المساء.

أما الدكتور فاروق دربالة فقال عن الشاعر التهامي في مداخلته "هو موغل في أمته وتوجهه الإسلامي ولكن الشاعر عفيفي يحتاح لمليون ناقد أو قبيلة من النقاد لكي يبحروا في شعرة الذي هو كالبحر كلما شربت منه ازددت ظمأ.
واختتمت المداخلات بمداخلة الدكتور يوسف العارف الذي رأي فيها أن وادي عبقر هو إلهام الشعراء، قال وأتمنى لو سمعت أكثر لنصوص حديثة من الشاعر عفيفي لأنها هي التي حفرت في الذاكرة.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2884&id=67222&groupID=0







التوقيع

  رد مع اقتباس
 
مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين