يكثر الحديث عن هذا الطريق وأنه يختصر المسافة بحدود تسعين كيلو متر
مما يجعل الكثير من المسافرين والرحالة يسألون عنه
وقد يسر الله لي ان ذهبت الى البطحاء عن طريق الهفوف والعودة نهارا عن طريق
البطحاء حرض الخرج فشاهدت بعيني خطورة الطريق نتيجة للزحف الهائل للرمال
الى درجة ان الخط القديم يكاد ينطمر تحت الرمال
وانا انصح بشدة ان لايسافر احد من خلال هذا الطريق الا لظرورة وفي النهار
ويحضرني المثل العامي " عليك بالجادة ولو طالت"
يبدو انهم ينفخون في قربة مقطوعة
زحف الرمال في المنطقة التي يمر منها الطريق ليس له علاج إلا بوضع مصدات مجدية مثل رش البترول على الرمال أو وضع حواجز متدرجة أو وضع حزام زراعي