اليوم الثلاثاء 13 / 11
تتبعت شيخ الأودية وادي الرمة حيث وصل الى بلدة البندرية
و لم اشاهده يصل الى الأسياح أو الجعلة كما ذكر بعض الأخوة
و أتمنى من الأخوة الذين ذكروا أنه وصل الأسياح أن يتأكدوا من خبرهم .
و هناك خوف من اقتحام الوادي بلدة البندرية حيث وصل إليها من الجهة الجنوبية والجهة الشرقية ولا زالت البلدية تضع المصدات الرملية في وجه الوادي خوفا من اقتحامه للبلدة .
وبمشيئة الله لا خوف على البلدة من الوادي لأنني شاهدته يمشي مشي خفيف في الصباح ( الكبري القريب من الجامعة )
وأظن انه قرب رحيل هذا الوادي الذي طالما انتظارنه واشتقناله .
القاع الي بين بريدة والربيعة ونشاهده قد امتلأ بالماء
أحد شغايا وادي الرمة بين النبقية و البندرية
هنا جلسنا لتناول القهوة و الشاهي
أراد هذا الشاب أن يقطع إلى الجهة الأخرى مختصرا المسافة ولكنه علق ولقد قال الأول ( امسك الجادة لو طالت ، وبنت العم لو بارت )
البلدية تضع المصدات الترابية ( العقوم ) خوفا من دخول الوادي بلدة البندرية
نلاحظ الوادي وقد وصل إلى العقم
هنا رأينا الوادي وقد غضب غضبة مضرية فجندل طعسا من الطعوس و ياليت العرب تفعل فعلته

الوادي بالقرب من بلدة البندرية وقد شق أحد الطعوس الصغيرة و اخبرنا أحد كبار السن عندما التقينا به أن الماء يتسرب من تحت الطعس حتى يسقطه ومن ثم يزحف به