زيارتي بالتفصيل للقشلة العسكرية بحائل ( تقرير شامل مصور )
السلام عليكم ،،
القشلة : قشلان ، قشلة وقشلا ، من كلمة ( قش ) بمعنى الشتاء . والقشلة هي المعسكر الشتوي ، والجمع قشلات - المكان الشتوي ، والقشلة تعني أيضا المستشفى أو المصحة .
موقع القشلة :
وقد أمر الملك عبدالعزيز عام 1360هـ - 1940 م ببناء القشل كثكنة عسكرية لتدريب الجنود لحفظ الأمن والاستقرار لأهل حائل والمناطق المجاورة ، واستمر البناء لمدة عام ونصف ثم تلتها مرحلة إضافات تمثلت في بناء المسجد ومبنى السجن حيث اكتمل البناء عام 1362هـ-1943م .
وصف بناء القشلة :
بناء من اللبن والحجر على الطراز المعماري النجدي وهو يشغل مساحة 19,995 مترا مربعا بأبعاد 142,10 م لكل من الواجهتين الغربية والشرقية يدعم واجهاته ثمان ابراج مربعة الشكل ، أربعة بالأركان وأربعة موزعة في منتصف كل واجهة ،
ارتفاع هذه الواجهة 10 أمتار يزينها في أعلاها شرفات متدرجة ، أسفلها تنتشر الطرم وهي عنصر معماري بارز عن الجدار ، له فتحتان واحدة داخل الواجهة والأخرى داخل بالجزء السفلي البارز عنها ليتمكن المدافع من إطلاق النار أو صب الزيت المغلي على من يقترب من الواجهات أو الأسوار .
أسفل هذه الطرم تنتشر أيضا فتحاتا الرماية المسماة بالمزاغل وهي عنصر دفاعي عبارة عن فتحات دائرية بحجم فوهة البندقية للدفاع عن الحصن أو القلعة أو القشلة بإطلاق النار على المهاجمين قبل وصولهم للأسوار .
أسفل هذه المزاغل توجد مزاريب خشبية موزعة على الواجهات لتصريف مياه الأمطار من الداخل للخارج .
ويوجد للقشلة مدخلان ، الأول من الجهة الشرقية والآخر من الواجهة الجنوبية وهو المستخدم حاليا .يزين هذان المدخلان زخارف جصية تجمع بين العنصرين الهندسي والبناني .
القشلة من الداخل :
عبارة عن فناء كبير بمساحة 13،992 مترا مربعا كان مخصصا لتدريب واستعراض الجند يحيط به من جوانبه الأرعة أروقة مسقوفة بجذوع الأثل والجريد محمولة على أعمدة من الخرزات الحجرية ( قطع الحجر ) تفتح على هذه الأروقة غرف القشلة المكونة من دورين حيث حيث يوجد بالدور الأرضي 79 غرفة خصصت كمكاتب للقادة والضباط والإدارة بصفة عامة ومخازن للأسلحة وبالركن الشمالي الغربي كان يوجد ورشة صيانة سيارات وبالركن الشمالي الشرقي مقر السجن أما المسجد فمازال موجودا على يمين الداخل من البوابة الجنوبية وردورات المياه بالجانب الشمالي .
أما غرف الدور العلوي وعددها 79 غرفة فقد خصصت للنوم والأبراج للحراسة .
والآن وبعد أن تولت وكالة الآثار والمتاحف ترميم المبنى فقد تحولت القشلة إلى مركز ثقافي سوف يحكي للزوار تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية بصفة عامة وتاريخ منطقة حائل بصفة خاصة .
وإليكم الصور الملتقطة
مصلى تحت الأرض في القبو
مصلى داخل القشلة
منحوت على الجدار 1363
قسامات الكهرباء في ذلك الوقت واعتقد أنها خاصة قبيل أن تعمم الكهرباء في المملكة
البوابة الشرقية للقشلة كما أسلفت
درج للصعود أعلى برج المراقبة
وداخل القشلة وجدت هذه السيارة الأثرية واعتقد أن موديلها في الستينات
بعض الكتابات الموجودة على جدران المدخل الرئيسي
آمل أنكم قد خرجتم بالفائدة من هذا التقرير … وآسف على القصور