السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوًا .. هو ليس حبيب الكل ، بل حبيب البعض منهم
أعني بهم .. فئة الافتراس ، فئة الضباع ، فئة الكواتم ، فئة لا يضيرها الهالك كيف هلك ..
رحبوا معي بزعماء الروائح العطرية والتوابل الهندية 
.
عثرت عليه وهو لم يزل في وعثاء السفر وحلاوة المنظر ..
عثرت عليه وقد أنهكه نقل الجناح والتصفيح دون استراحة أو مكث ..
عثرت عليه وقد أنهكه التحليق بجسمه وتراكم الشحم فوق عظمه ولحمه
لا شجر في السماء ولا حجر على البحر .. هي الهجرة هي الهجرة
لا خيار غير ضفاف الساحل ، ولا نوم بعيدًا عن هرمه ورمله
أقتربت منهنً حد الإمساك وأبتعدت عنهن حد التلاشي ..
لا خوف مني ولا وجل ، ولا احتفال ولا اهتمام ، وجودي كعدمي وعدمي كوجودي .. هي الهجرة هي الهجرة
وحين صوبت سلاح كميرتي وأردت ضغط زناد فلاشي .. فعلت المستحيل لأجعله يرتفع من هجعته ويُصفح بجمال قفزته
فهاكموا أحلى ( غبيسي ) حين ألقى عصاه واستقر به النوى في ساحل الشعيبة من صبيحة يوم ا لأحد 20/ 2/ 1430 هــ
7
7
7
(( دردشة حول السفينة ))
- السفينة المنكوبة تقع جنوب جدة بـ 80 كم تقريبا و هي لرجل أعمال من مكة يدعى ( صدقة )
وكما حدثني أحد رجال خفر السواحل أنً لها قرابة 15 سنة من الزمان وهي بهذا الوضع المنكفئ ..
وحين تسألني أخي المتصفح الكريم لماذا تركت سفينة بهذه الضخامة نهبًا للماء والشمس والريح ؟
ولماذا سمح خفر السواحل بإهمالها ؟ ولماذاا ؟ ولماذاا ؟
حقيقة أنا لست أدري .. لكن من المؤكد أنها ليست الوحيدة
ومن المؤكد أيضاً أنها وسيلة جذب سياحي وتأمل جمالي وفضولي
ومن المؤكد أنها أصبحت رمزا لمالك السفينة .. ( صدقة ) ..
فهل هذه المؤكدات مجتمعة سببًا لمكانها وإهمالها وغض الطرف عنها .. ربما 