السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لي شرف تلبية الدعوه اللتي تلقيتها أنا وأصحاب السيارات القديمه من مكه والطائف من الأخ سعد العرفي الجهني والأخ مفلح العنزي وهم أيضامن مالكي السيارات التراثيه لزيارتهم في المدينه في عطلة نهاية الأسبوع
تحركت من جده على طريق المدينه السريع الأربعاء صباحا التاسع من شهر ربيع الثاني 1431هـ وكان الجو بين البين لا حر ولا برد، وانا مستعجل للوصول قبل الساعة الحادية عشره صباحا عسى ان نلحق على صلاة الظهر في الحرم مع الربع اللي سبقوني للمدينه،
الفطور كان في السياره مثل مانتوا شايفين، قرص عيش أبيض كما في الصوره التاليه،
وجبنه كرافت صغير اللي كانت يوم الحصى خبز بنص ريال والأن بثلاثة أريل
وكاسة نسكافه ياليتها كانت شاي بس أنا أحب القهوه بالصباح
طبعا أنا ما أحب السرعه إذا كنت أفطر بالسياره شوفوا العداد 50 ميل / يعني 80 كم
الطريق بين جده والمدبنه مابه زود مناظر ماغير حره وجبال الى أن توصل يثرب، حاولت أن يكون هناك مناظر تصلح للتصوير، ماش،،،،، لكن هذه الصوره ممكن تفيدكم انك تنتبه للي قدامك لأجل اللي وراك لا يحوسك، يمكن الأخ ماسك الجوال ويدردش مع أم العيال،
علي يمين الداخل الى المدينه يوجد هذا الجبل اعتقد انه جبل الملساء
ذكريات،،، كان أول ما يقابل زوار المدينه اللي جايين من مكه مسجد العنبريه
صلينا الظهر بالحرم واللي علينا بالخير ثم توجهنا مع باقي الربع الى منتزه البيضاء البري الذي يمتاز ببطحائه النظيفه وأرضه المستويه
نشكر الأخ خالد العرفي على وجبة الغداء وكانت سمكا مع الرز والحُمر والطحينه، الله ينعم عليك يابو فيصل
أبو رامي عليه حركات جايب معاه هذي الطرمبه لغسيل الأيدي والوضوء يحسب إنًا ما قد شفناها، بالفعل عمليه وموفره للماء.
وصول عبد الله السلامه من القصيم وخوياه وأبو جاسم من الكويت
جلسه يازينها بعد زوال الشمس، شوفوا الأرض وشلون،، كلها بطحا حتى من غير فراش تقدر تجلس،

صلاة المغرب

بعض الناس سعادتهم يوم يجلس بجنب النار، مثل أبو سلامه يشب النار لو بعز الصيف
الداعين سعد الجهني ومفلح العنزي مع أبو حمد (راكد الراكد) ينظرون الى عرض الصور في المحمول

كنا بين الأيادي اللي يرحب واللي يهللي وهذا عشاء من أهل الطيب والكرم أهل المدينه
نأتي الى صلب الموضوع وهو حقيقة رجوع السيارات الى الخلف في منحدر صغير في الطريق الى منتزه البيضاء البري بالمدينة المنوره
لو تلاحظون في الصوره التاليه السياره الونيت والحافله قادمين من المدينه والطريق في صعود، وفي يمين الى أسفل الصوره يظهر الطريق في إنحدار نسبي
هنا في هذه الصوره يظهر الأنحدار النسبي عكس وضع الطريق العام اللي هو في صعود والحافله واقعه في نهاية هذا الأنحدار أو الميول حيث أوقفها السائق

بعد ذلك بدأت الحافله في الرجوع الى الوراء عكس الجاذبيه وحيث ان هناك سياره تقف خلف الحافله فان السائق انحرف بها الى اليسار لتكمل السير الى الوراء وهذه حقيقه رأيناها
أما تحليلي لهذه الظاهره فهو من الطبيعي ان ترجع السيارات الى الوراء ( الى جهة المدينه المنوره) لأن الأنحدار في المنطقه كلها متجه الى المدينه ومن ثم فإن الجاذبيه العظمى هي الى المدينه ولن يؤثر ذلك الأنحدار البسيط في بقاء السيارات في أماكنها ساكنه بل ستتجه نحو الجاذبيه الكبرى وهذا أمر طبيعي.
شكرا للجميع على المتابعه وإبداء الأراء
**************