(الأساطير) و (الحكايات) الشعبيه , مخزون انساني عظيم من التجارب , الحقيقيه منها أو المنسوجه بحبكه دراميه (من غير قصد) لاشخاص خارقين للعاده أو مواقف غير منطقية الحدوث في الظروف العاديه
إلا أنها تعتبر جزء من الأدب الشعبي (غير المؤرخ) و الهدف منها سامي جداً و هو أخذ الحكم و العبر
اللتي جرت للرجال و كيف تصرفوا , أو حكايات طريفه و أخرى تدل على الدهاء الحيله ...
الى فتره قريبه كانت المجالس عامره بكبار السن و ترى كل الحاضرين يستمعون بانصات لما يرويه هذا المسن الذي جرت له أو لأقرانه أو سمع ممن سبقوه الكثير من القصص و الحكايات الرائعه و التي تجعل المجالس بيئه لتلقي النصح و أخذ الحكمه و تعلم الوقار و الخروج بفوائد كثيره لا تعد
أما في وقتنا الحاضر انعكست الايه , أصبحت المجالس مختصره من حيث زوارها و الحديث يندرج غالباً في الاسهم و غلاء الاسعار و هموم الحياه , حتى اننا لم نعد ترى كثيراً كبار السن , و لو حضروا فا تلاحظ انهم ساكتين و نادراً ما يتحدثون عن قصص و مواقف خالده في أذهانهم لأنها لم تعد تلقى رواجاً في هذا الوقت و المتلقين لم تعد تروق لهم حكاياتهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد هذي التراجيديا المحزنه
فكرتنا باختصار
كلنا حضرنا مجالس تحدث بها كبار السن عن أساطير و قصص و حكايات
تابعناهم و أنصتنا لروعة حديثهم و روايتهم لها و أحياناً يلخصون لنا الحكم و العبر المستفاده
فا حدثنا أنت بما سمعته منهم من قصص وحكايات أعجبتك
قصيره كانت أو طويله
ففي قصصهم مبلغ الحكمه ومنتهى الجمال