كنتم لنا نعم الرفيق
أحبتي وأخوتي أعضاء هذا المنتدى الراقي الجميل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أتقدم بالشكر العرفان لأخي وحبيبي ( أبو سديم ) ، والذي من خلاله وجدت نفسي بين كنز ثمين ، لم أكن
أحلم به ، ومن الصعب أن تجد مثله ومن الأصعب أن تتخلى عنه بسهول .
كنت أسمع منه عن صولات وجولات مع أعضاء الرحلات
كنت أتعجب من تعلقه وإعجابه بهم وبرحلاتهم .
كنت أسمع عن صقر ... أبو فراس .. أبو اسماعيل ... أبو مروان ...وغيرهم كثير
أسماء كثيرة كانت تمر عابرةً عند سماعها وسماع أخبارها .
ولكن شاء المولى عز وجل أن تأتي تلك الدعوة الكريمة لمرافقتهم إلى رحلة قصيرة لزيارة محمية الوعول ...
ترددت كثيراً في الذهاب ولم أقرر ذلك إلا في آخر اللحظات ..
وشجعني على ذلك أخي أبو سديم وكذلك قرب المكان من ديارنا في الخرج ...
والحمد لله الذي وفقني لاتخاذ ذلك القرار فيعلم الله عشت يومين من أجمل وأغلى أيام عمري ولحظاته ...
فقد أحسست منذ أول لليلة تلاقينا فيها أني بين أهلي وأحبابي ، فارقتهم زمناً ثم وجدت نفسي فجأة بينهم
فيعلم الله لم أحس بغربة بينهم للحظة .
حقيقةُ لا مجاملة ، عشت بين الأب والأخ والعم الخال ...
مابين وقار ودعابة أبي فراس ، وتواضع وابتسامة أبي اسماعيل
وما بين فوائد أبي مروان ، وبسالة وحماسة صقر ، وكرم أبي فهد
وشهامة سرهيد ، ووفاء الوافي عزام ، وطيبة ثهلان ، وسهولة ولين سهيل
وبراءة A.K.H ، وهدوء رحال الخبر ، وفراسة المغترب ، وسعة صدر سعيد
ومابين محبة وألفة الجميع ..
فيعلم الله كنت لنا نعم الرفيق
أخوكم ومحبكم ... أبو محمد