وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا شك أننا بنعمة ولله الحمد ولا زال بيننا محبّة وأخوّة في جلساتنا واستراحتنا وهذا من فضل الله ولم ينقطع الخير بيننا ولسان حال بعض الردود :: ـــ أنتهت الدنيا بزينتها ومحبّتها
أما عن الصورة فهي رهيبة ولعل قل المعيشة أرغمتهم على التراصف وقد لايملكون إلاصحن واحد وهذا مصداق لما قاله المصطفى عليه السلام
(( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمىّ ))
انظروا ودقّقوا في الصورة التالية كيف هي المحبّة والألفةوالضحكات بيننا وهي شبيهة بصورة الأستاذ ماجلان
.