رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المـنـتـــديــــات الأســاســـية > رحلات سياحية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-08, 05:37 PM   #1
السلطان
 

 رقم العضوية : 585
 تاريخ التسجيل : 5 - 7 - 2007
 المشاركات : 64
 الحالة : السلطان غير متواجد حالياً


من مواضيعي
» احتراما لزوار الموقع
» طلب شراء كاميراء
» شَرَوْرَى والوُدَيْعَة
» قـصـر الكـثـيــري
» طلب / حذف موضوع من مواضيعي

افتراضي شَرَوْرَى والوُدَيْعَة

شَرَوْرَى والوُدَيْعَة



اليوم السادس للرحلة
7 شعبان 1400هـ
بكرنا في الخامسة صباحاً , أنا وصهري عيسى بن محمد بن إبراهيم , فخرجنا من نجران باتجاه مطلع الشمس , وهو نفس الطريق الذي سلكناه إلى آثار كعبة نجران .
كنا نجتاز الصعيد في الساعة الخامسة والنصف صباحاً , وكانت ذكاء تطل علينا من وراء جبال الأثايب , وكأنها عين سابر أو مراقب جيش , وعلى (23)كيلاً فرق طريق شرورى يميناً إلى الجنوب الشرقي , وتركنا إلى يسارنا الطريق التي تمر بالمطار وتذهب إلى الرياض .
وهنا طالعتنا لوحة كتب عليها : ( شروره : 320 كم ) . وهكذا تراها في جميع لوحات الطرق ( شروره ) وأعتقد أنه غلط , وأنَّ الصواب ( شرورَى) ولها نظائر عند العرب . فمررنا على جسر يمر تحته سيل وادي نجران , وفي نهايته الجنوبية على 24 كيلاً من نجران تقع القرية الخضراء , وبها مخفر تفتيش , وتكاد تكون الخضراء آخر الحياة مما يلي شرق نجران إلى شرورى , فكل ما بينهما صحراء لا حياة فيها . وهذه الصحراء التي تشرف عليها جبال اليمن من الغرب وتفيض سيولها فيها كانت تسمى ( صيهد ) , وأخذت جميع الأعلام تبتعد عنا يميناً ويساراً , وسرنا في صحراء ذات حبال من الرمل السائب تعترض الطريق وتتخللها شقائق ضيقة تشبه الأودية وطويلة طولاً لا يدركه البصر , معارضة للطريق بشكل تقاطعي . غير أن جبال اليمن التي على يميننا كانت تسايرنا مع الابتعاد التدريجي , فأولها مما يلي نجران , جبال (وائلة) , ثم تليها من الجنوب جبال (دهم) , وهما قبيلتان من همدان , لهما خطر في هذا الطريق , وخاصة (دهم) والتي كثيراً ما تقطع الطريق بين نجران وصنعاء .
وعلى ( 54) كيلاً من نجران فرق إلى اليمين طريق صعدة , وهو يخرج من السهل فيصعد جبال اليمن في بلاد همدان فيمر بصعدة ثم يذهب إلى صنعاء , ويكاد يكون كله في بلاد همدان , ولذا فكثيراً ما تسيطر قبيلة دهم على مسالكه .
ثم اعتدل بنا الطريق مشرقاً , وعلى (104) أكيال مررنا بمخفر لسلاح الحدود يسمى مركز الخزور , والخزور اسم بطن من بطون تلك الصياهد , وعلى منتصف المسافة تقريباً بين نجران وشرورى مررنا في وادي ( اليتمة ) : وهو يأتي من الغرب من جبال دهم , ويبدو انه من كبار الأودية هناك ولولاه ما وصل إلى هنا , حيث الأرض ميثاء ذات رمل سائب , والجبال لا تكاد تراها .
كنا وجدنا في الخضراء جندياً سائقاً من سلاح الحدود رغب أن نأخذه معنا , ولما كان من أهل البلاد ولا دليل لنا رجونا منه خيراً , ولكن ما إن خرجنا من القرية الا وأخذ يغط في النوم , ورغم مشاغلتي إياه بالحديث فقد نام أو تناوم , وظهر أنه غير راغب بامدادنا بمعلومات , وهو وأمثاله معذورون لجهلهم .


شرورى :
وأخيراً بعد مسير 345 كيلاً أشرفنا على مدينة شرورة كانت الساعة التاسعة والنصف تقريباً , ذلك أن هذه الطريق معبدة تعبيداً رائعاً , ولذا استغنينا في هذا اليوم عن الجيب , وذهبنا في سيارتي المرسيدس .
تقع شرورى في منخفض جلد تحيط به الرمال , ففي الشمال جبال رمل تتخللها شقائق جلدة , وهذ تذكر بالدهناء شرق الرياض , ومن الشرق الربع الخالي ( رمل يبرين) وهو بحور من الرمال لا تسير فيها سيارة ولا يخترقها إنسان إلا في مواضع قليلة يعرفها أهلها , ومن الغرب جبال اليمن امتداد السراة حيث تسكن قبائل دهم وبطون أخرى من همدان , وقيل لي أن تلك الجبال تبعد من هنا 200 كيل, ولا أستبعد ذلك فالصحاري هنا واسعة شاسعة , اما من الجنب فجبال حضرموت تمتد من الشرق إلى الغرب با تجاه مقاطع لسابقتها مما يكون من التقائها زاوية شبه قائمة.
هذه الزاوية يكون رأسها في مأرب : المدينة التاريخية القديمة , وفي بطن الزاوية تتكون رمال السبعتين (1) .
قيل لي هنا إن جبال حضرموت تبعد قرابة 150 كيلاً , غير أني أستبعد ذلك , لأننا عندما ذهبنا إلى (الوديعة) رأينا هناك جبال حضرموت , سراة ممتدة من الغرب إلى الشرق تشبه سراة اليمن إلى حد بعيد .
تلتقي عند شرورى منازل أربع قبائل كبار : يام من الشمال والشمال الشرقي , وقبائل من ( أبا العبيد ) منهم الكرب من الجنوب والجنوب الشرقي , والصعر من الجنوب الغربي , ونهد من الغرب , وكل قبيلة أفردنا القول عنها في بابها .
ذهبنا إلى أحد المطاعم فتناولنا فيه طعام الإفطار ثم توجهنا إلى إمارة شرورى فوجدنا الشيخ : علي بن عبدالله الشويعر أمير منطقة شرورى (2) جالساً في مكتبه , فرحب وسهل , وبذل جهداً مشكوراً في مساعدتنا , ثم تحدث عن شرورى فقال : كانت منطقة شرورى صحراء قاحلة لا شيء فيها , ثم حفرت السعودية فيها بئر ارتوازية سنة 1374هـ عمقها (1050)م ذات ماء معدني , قال الشيخ إنه يفتت الحصى من الكلى , فصارت البئر مورداً لقبائل المنطقة , وفي سنة 1375هـ أسست الدولة أول مركز إداري , فأخذت البلد تنمو , وتكاثرت البادية حولها , وكان المركز في خيام ثم في صنادق , ثم كما ترى الآن ( قصر فخم مبني بالإسمنت المسلح مكيف بالكهرباء ) أما البلدة فتشبه أية بلدة ناشئة , مخططة تخطيطاً بديعاً , غير أن الأرض على جوانب الشوارع ليست كلها معمورة , ويختلط فيها بناء الإسمنت المسلح والأحواش والصنادق , وشوارعها ليست كلها معبدة , وكذلك مدخلها كان تحت التعبيد , وتشتد الرياح بعد الظهر فتثير الأتربة , وهو أهم ما يشكو منه السكان , ويذكرني هذا بحالة تبوك أول نهضتها , حيث كانت الزوابع تنغص علينا الحياة هناك , والذي أعتقده أن شرورى ستلحق بتبوك , غير أن الأرض غير الأرض والإمكانات الطبيعية غير إمكانات تبوك .
ويوجد في شرورى من الدوائر الحكومية : الإمارة , والشرطة , والبلدية , والمحكمة , وقيادة عسكرية .

الوديعة :
ابدينا للشيخ رغبتنا في زيارة الوديعة , فأمر بسياة (G.M.C) مصندقة ومكيفة يقودها السائق مقبل بن محمد الصيعري , وقال الشيخ : هذه سيارتي الخاصة , ولما قلنا له : إن سيارتنا يمكن أن تقوم بالمهمة , قال مبتسماً : سيارتكم انتهى عملها هنا , وانتم في ضيافتنا وكلنا في خدمتكم . فشكرناه , وتوجهنا مع ((مقبل)) على طريق الوديعة باتجاه الجنوب الغربي , ولم نسر إلا بضع أكيال حتى أحسسنا بارتجاج في السيارة فتوقف السائق وتفقد السيارة فإذا إحدى عجلاتها قد ( بنشرت) , وكانت الشمس قد اشتدت حرارتها وزاد وهجها وجود الإسفلت والرمال البيض المحيطة , وبدل مقبل العجلة بسرعة جيدة , ثم واصلنا سيرنا , وعندما شاهدنا جبل (الوديعة ) صرنا في أرض ليست رملية إنما حزوم وجلد , وهذه تسمى ( حيلة شنية) وظهرت على يسارنا ببعد جبال (قعافز) في ديار الصيعر , وعلى 54 كيلاً من شرورى كنا قد وردنا الوديعة .
وتلتقي في الوديعة -أيضاً - أربع قبائل : الصيعر من الشرق والجنوب , والكرب -من أبا العبيد- من الجنوب , ونهد تختلط مع الكرب , وام من الشمال : آل مرة - الذين تمتد ديارهم إلى جنوب نجد , وآل فهاد وآل دمنان , وآل العرجاء , وتمتد ديارهم من هنا إلى نجران , ولبعد هذه البطون عن نجران فإن مذهبها سني لا إسماعيلي , وكذلك بقية القبائل هنا . وتقع ديارهم إلى غرب الوديعة على الحدود بين اليمنية السعودية الحضرمية , بين صنعاء وعدن وشرورى ونجران , ثم تمتد شرقاً شمالياً إلى جنوب شرقي الرياض بدون انقطاع , وهذه من أوسع ديار القبائل بعد عنزة وحرب .

تأسيس الوديعة :
الوديعة -بالتصغيير المرخم- : كانت أكمة صغيرة في وسط هذه الصحراء , ولكونها منفردة لا يتصل بها شيء سموها ( الوديعة ) تصغير ودعة , وهو نوع من محارات البحر , تستعمله البادية في ( الخط ) وهو نوع من الكهانة , وقد توضع على يراد درأ العين عنه , ولذ قال النبي صلى الله عليه وسلم : من علق ودعة فلا أودع الله له . وقد يستعمل الودع في الزينة , ففي بعض البودي ترصع البراقع بالودع , وقد شاهدت ذلك أثناء رحلاتي .
المهم في الموضوع هذا أن الوديعة سميت تشبيهاً بذلك , ولصغرها صغروها .
ويمر بسفح الوديعة واد يسمى ( دَخِين ) في ثمد ( ماء قليل ) يجم وقت السيول فيظل الشتاء والربيع , ويجف في الصيف , هذا كل ما كان يعرف عن الوديعة من حياة , ونظراً لقربها من الحدود فقد سلاح الحدود فيها مركزاً صغيراً سمي مركز (الوديعة) .
وفي رمضان عام 1389هـ هاجمت قوة من الجيش العدني ذلك المخفر واستولت عليه بعد مقاومة بسيطة , كان قائد المخفر زميلاً لي يدعى صامداً الشراري , وكان برتبة نقيب فيما أذكر . ولم تلبث أن اندلعت بين الدولتين الشقيقتين المتجاورتين , ولم يستطع أحد ان يقف في سبيل نشوبها , فحدثت الحرب التي عرفت بحرب الوديعة , ولأن الأسم نقل في الصحف غير مشكل فقد قرىء ( الوَدِيعَة) وبذلك تناقلته الإذاعات فرسخ في أذهان الناس بهذا اللفظ , وطارت شهرتها حتى لم يعد أحد لم يسمع بها .
وبعد تلك الحرب - أو بالأصح أثنائها - ضربت وزارة الدفاع انبوبة ارتوازية بجوار تلك الأكمة , فجاشت بماء غزير وعذب , وجدنا الناس يستقون منه , ثم تأسس سنة 1396هـ فرع لأمارة شرورى بهذا الموضع , فبدأت البوادي تفد إلى الماء وتتعامل مع ذلك المركز , وكعادة الناس في تأمين متطلبات الحياة فقد تأسست بعض المرافق , كالوقود , وصيانة السيارات , وبعض الدكاكين .
وفي سنة 1399هـ تأسست أول مدرسة ابتدائية للبنين , ثم بدأ المواطنون يطلبون عمارة الأرض , وقيل أن مخططاً للموقع يدرس الآن .
وقيل أنها تبعد عن حدود اليمن الجنوبي التي تصل إليها الدوريات من ( 55-60) كيلاً . على أن الحدود غير محددة رسمياً بين البلدين , واليمن الجنوبي : اسم اطلق على حضرموت وعدن بعد الإستقلال سنة 1389هـ , ومن هنا ترى جبال حضرموت كالعرف, ظاهرة واضحة .
أما دوريات الوديعة المتجهة شرقاً فتصل إلى : الحرج وأمهات عبلة والخرخير ( تبعد 440 كيلاً شرقي شرورة إلى الشمال ) , كذا قال الشيخ محمد بن ناجي المري اليامي أمير مركز الوديعة , وقال : إن هذه المواقع تبعد من هنا إلى الشرق قرابة (800) كيل , وهي ما بين الرمل (الربع الخالي) وحضرموت .
ولما وصلنا إلى مركز إمارة الوديعة وجدنا أميرها في مكتبة , وكان مزدحماً بالناس , فاختصرنا في غرفة خاصة , ومنه أخذنا ما قدمنا من معلومات .

شرورى مرة أخرى :
عدنا إلى شرورى - بعد إلحاح أمير الوديعة علينا بالبقاء للغداء - فوجدنا الشيخ أمير شرورى في انتظارنا , كان قد أولم لنا وليمة دعا إليها نخبة من موظفي الدولة في بهذا البلد , وكان يميزهم عنصر الشباب .
وكان قد ضرب موعداً لشيوخ القبائل الموجودين , فحضر شيخ الصيعر , وشيخ الكرب , وشيخ نهد , ولم يجد الرسول شيخ بني مرة من يام , وليس هذا شيخ جميع بني مرة , إنما هو شيخ من يوجد منهم هنا , ذلك أن ديار بني مرة تمتد من هنا إلى الأفلاج في نجد إلى واحة يبرين : جنوب شرقي الرياض .
كان موعد الجميع في منزل الشيخ الساعة الثالثة , وحضر من ذكرنا , فكانت النقاشات حول القبائل وأنسابها وديارها , وقد اشترك فيها الأمير وصحح بعضها , وقد عرفنا أن بعضاً من كبار الحضارم في مكة وجدة يرجعون في قبيلة الصيعر هذه كما سترى في فروعها , من هؤلاء : الشيخ سالم بن محفوظ صاحب البنك الأهلي التجاري , الغني المحسن , فهو من فخذ آل ابن محفوظ من قبيلة الصيعر , وأسر أخرى تجارية وعلمية ترجع إلى هذه القبائل الصحرواية.
وفي الساعة الخامسة ودعنا الجميع شاكرين عائدين إلى نجران , فوصلناها في التاسعة ليلاً .

ماهو أسم شرورى القديم ؟!
تبعد شرورى - كما ألمحنا سابقاً (345) كيلاً شرقاً من نجران , في فلاة مهمه يضل فيها السائر في وضح النهار , وترتفع عن سطح البحر قرابة 914 قدماً , وهي في الزاوية الجنوبية الغربية للربع الخالي , وعلى خط طول 15و47 درجة تقريباً , وبين خطي العرض : 17 و18 درجة تقريباً , وتقع الوديعة جنوباً منها على بعد 54 كيلاً كما ذكرنا سابقاً , وعلى خط الطول نفسه السابق , وخط عرض 16و17 درجة تقريباً.
وأهم المناطق المعروفة حول شرورى : رمال القعاميات في الشرق إلى الشمال , وشقة الخريطة : خبت واسع إلى الغرب .
ولم أجد لشرورى ذكراً فيما نظرت من مراجع قديمة ولا حديثة , فلم يذكرها الهمداني في ( صفة جزيرة العرب ) , ولم يذكرها الأكوع في ( اليمن الخضراء ) بينما ذكر الوديعة , ولكنه غير موقعها في الخريطة إلى الجنوب كثيراً , وكلاهما معذور , فالمكان يقع في مجاهل الصحراء في فلاة كانت تسمى (صيهد ) وهي واسعة شاسعة , ثم إن المكان لم تكن فيه حياة قبل تأسيس ذلك المخفر الذي مر ذكره , ولذا فإنك تجد ان أهل الديار لا يكادون يضبطون اسمها , فقد سألت شيخاً ممن كان عند أميرها : هل الأسم الصحيح شرورى أم شروره؟ فقال : ناس يقولون كذا وناس يقولون كذا !! .أ أما الورقة التي كتبها لي وكيل إمارة نجران فقد جاء فيها ( شرورا ) وفي الخريطة ظهرت ( الشرورة) من هذا يظهر لك أن الأسم ليست له جذور وما كان معروفاً إلا عند من ينتجعه من البوادي .


هوامش المؤلف


(1) سميت رمال السبعتين لأنها تتكون من رملتين متجاورتين تتكون كل منهما من سبعة حبال رمل , وهي تمتد من التقاء سراة اليمن بسراة حضرموت حضرموت قرب مأرب شرقاً , ثم تمتد باتجاه الشرق , وقد كتبها أحد المستشرقين بالحروف اللاتينية فعربت ( السابتين ) وهو خطأ .

(2) من آل الشويعر في حائل .


الكـتاب : بين مكة وحضرموت (رحلات ومشاهدات )
الـمؤلف : المقدم / عاتق بن غيث البلادي .
النـاشر : دار مكة
الطبعـة : الأولى 1402هـ
الصفحات : 109-116 صفحات الموضوع المنقول .







  رد مع اقتباس
قديم 25-01-08, 09:29 PM   #2
محمد بن سيف
 
افتراضي

السلطان بارك الله فيك موضوع دسم وتقرير وافي عن شروره والوديعه.
مما يسعدني اني اول تشرف بالرد على الموضوع .
رابط قد يفيد ويثري الموضوع :-

http://www.alrahlat.com/vb/showthread.php?t=3101

السلطان لك من تحيهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة تقدير واعجاب.

لاعدمتك
ابوعبيد








  رد مع اقتباس
قديم 25-01-08, 10:03 PM   #3
خالد الشريهي
 
افتراضي

أخوي السلطان

موضوع جميل ودسم استفدنا منه كثيراً

هذه المناطق لها سحر خاص يأسر الالباب

تشكر على هذه الاضافه الجميله لما جاء عن تلك المناطق

تقبل اجمل تحيه







  رد مع اقتباس
قديم 25-01-08, 11:15 PM   #4
سهيل
رحال مميز
 
افتراضي

شكرا اخي السلطان على


هذه المعلومات عن هذه


المناطق المجهولة لكثير من


الاخون , وشكرا لامتاعنا بهذا


الوصف الجميل لهذه الرحلة








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


  رد مع اقتباس
قديم 25-01-08, 11:51 PM   #5
عبدالكريم اليوسف
 
افتراضي

الغالي
السلطان
كل اشكر لك على هذا النقل الجميل
والذي اشبع فكرنا بمعلومات جميلة

لاعدمناك
اخوك







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 26-01-08, 12:38 PM   #6
البجلي
 
افتراضي

اخي السلطان
الله يعطيك العافيه على هذا النقل ومثل ماتفضل الاخوان موضوع دسم جدا وقد اجاد المؤلف في الاشاره لكل مامر عليه اثناء رحلته .
تقبل تقديري







التوقيع
ابوفهد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

A.K.H
تسلم يمينك
  رد مع اقتباس
قديم 27-01-08, 10:54 AM   #7
حامد الغامدي
 

 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل : 29 - 1 - 2007
 المكان : جده
 المشاركات : 3,243
 الحالة : حامد الغامدي غير متواجد حالياً


من مواضيعي
» رحلتي الى الشعرا مع أبو أشرف
» الفطور الأخير
» يابوي
» كابلي في الهدا
» زمان أول

افتراضي

أشكر لك هذا الطرح الجيد والغني بمعلومات عن الجزء الجنوبي الغربي من بلادنا والقبائل اللتي تسكن فيه.

أبو فهد








التوقيع
((((((((((((((((((((((((((((((((( ))))))))))))))))))))))))))))))))))


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



((((((((((((( )))))))))))))))
  رد مع اقتباس
قديم 27-01-08, 11:23 AM   #8
سحمان السبيعي
خبير اجهزة ملاحة ومصمم خرائط
 

 رقم العضوية : 418
 تاريخ التسجيل : 15 - 5 - 2007
 المكان : الرياض
 المشاركات : 3,181
 الحالة : سحمان السبيعي غير متواجد حالياً


من مواضيعي
» تجربة تصوير الغروب
» أقدم سيارة في العالم للبيع في مزاد
» محاولة مبتدئ وش رايكم
» تاريخ سيارات الجمس من سنة 1902م
» للادارة مع التحية

افتراضي

شكرا لك اخي السلطان على هذه الرحلة الممتعة بارك الله فيك








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين