لو غبت ماتغيبي علي تفكيري والعهد بينا مصيون .. الصحراء الليبيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كانت حقا الدهشة أول المعرفة كما يقال، فان الصحراء الليبية هي الدهشة بعينها،
عالم أخر مغاير للمألوف، بل هي عوالم زاخرة بالغرائب، حبلي بالعجائب...
فهي ليست رمالا قاحلة وفضاً فسيحاً مقفراً خالي من الحياة ، بل هي موطن من مواطن السحر والجمال ، الرحيل إليها مشوق ،
يجمع بين المتعة والفائدة في بيداء الفضاء السماوي والترحاب العفوي في أحضان الطبيعة البكر ، نهارا تسطع فيه شمس الحياة وتهتف فيه الرمال الناعمة بأنشودة حالمة بين الواحات الجميلة والبحيرات الساحرة ، وليلاً جميلا ينسكب فيه ضوء القمر علي التكوينات الصخرية في وقار النساك والمتعبدين
بحيرة قبر عون
بحيرة قبر عون في الصحراء الليبية(( سبها ))و التي حباها الله بسر عظيم من أسرار خلقه تعالى لهذا الكون وسرها
أن مياهها مالحة شديدة الملوحة بينما لو حفرت بجوار البحيرة اي على الرمال الشاطئيه ولأمتار معدودة سوف تجد مياه عذبة سبحان الله وهو علي كل شئ قدير
أيضا فإن طينة هذه البحيرة تستخدم في علاج العديد من الأمراض الجلدية و من بينها مرض الصدفيه
هي عبارة عن بحيرة في عمق الصحراء الليبية يحيط بها حزام من النخيل يزورها السياح بكثرة
بحيرة قبر عون من اندر البحيرات في العالم
بما تمتاز به من جمال فهي في عمق الصحراء تطوقها الرمال
شديدة الملوحه بحيت لايغرق فيها احد بقدره الخالق سبحانه
وعند حافتها تحفر باليد تخرج مياه حلوه صالحه للشرب وهذا ما اذهل السواح
وجعلها مقصدهم الاول في الصحراء الليبيه