السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخواني الافاضل
هذه صور لدوائر ومباني ومسننات حجرية في جهة جبال طويق الشرقية وما رأيته من شواهد تدل على أنها اماكن سُكنى قديمة اكثر من أنها شي أخرهوقرب الموارد المائية منها ووجود مسجد في احد المواقع وفي موقع اخر محراب حجري ومصلى قريباً من الدائرة ووضوح الطرق (الجواد) القديمة في الجبال بخلاف المواقع التي بالسهول التي تندرس معالمها اسرع من المناطق الجبلية
وعلى ما يبدو أن هذه الأطلال المتمثلة في الدوائر والغرف التي بداخلها وكذلك التي خارج الدائرة كانت اسقفها تغطى بالوبر لدى العرب المتقدمين وكذلك المتأخرين يتخذونها سكناً في السنين العجاف ومواردهم المائية اشبه ما تكون بعدود الماء قليلة العمق محفورة اساساً في مجاري شعاب صغيرة ومتوسطة اندفنت واندثرت مع السيول المتعاقبة عليها ومنها ما هو موجود الآن لنزول العرب المتأخرين عليها ومعاودتها بالصيانة وليست مبنية للإقامة الدائمة لانه لايوجد اثر للزراعة بتلك الاماكن
ربما الذي يحتاج تعليل أكثر هو المسننات التي على شكل رؤوس الرِماح تبداء من جهة الشرق تمتد على مسافة تتجاوز الخمسمائة متر بإتجاه الغرب وطول الرأس او المسنن 3 متر وعرضة من القاعدة متر ونص وينقص إلى النهاية الطرفية صفر وتنتهي هذه المسننات بدائرة قطرها 30 متراً بداخلها غرف مقسمة وبرج مراقبه ومدخل غربي المعالم واضحة محافظة نوعاً ما على شكلها القديم ببقاء الحوائط الحجرية إلى الأن إنما الغير واضح والذي عليه علامة إستفهام طول هذه المسننات وإنتهائها بالدائرة ومايلي الدائرة من ناحية الغرب غرفتين في منخفض ثم على مسافات ابعد توجد غرف متناثرة في مواقع مميزة تكشف مساحة اوسع كذلك وجود أشبه ما يكون بمصدات حجرية منفردة تصل اطوالها إلى 12م وعرضها مترين وفي أماكن اخرى يقل الطول ويزيد
ومن المعروف لدى اغلب الاخوان المهتمين بمعرفة ماهية تلك المباني الحجرية إنتشارها في أماكن مختلفة
وفي ضني انها تمثل نمط حياة إنسان تلك الفترة مثل تشابة المباني الطينية في الشكل والمضمون والمواد المستخدمة في البناء في اغلب ارجاء الجزيرة العربية وكذلك في المغرب العربي والبناء بالحجارة في جنوب الجزيرة العربية وماهذة الابنية التي نراها إلا إمتداد ونتيجة هجرات متعاقبة وكما قيل في المثل الدارج
( على الماء وانزلو ) الماء هو المحورالأساسي وعصب الحياة
ومن المعلوم أن يبرين كانت عامرة ثم هُجرت لمدة طويلة ولم يتم إستيطانها إلا في الفترة الاخيرة وعلى مساحة واسعة من صحرائها يوجد أثار مقابر ركامية ودوائر حجرية وابنية وحوائط طينية ملبنة وقديمة جداً ونخيل متفرقة تشعرك بأنها منطقة واحات بصحراء قاحلة وارضها هشة يمتزج فيها السباخ بالرمال بالحصى وتتوالى عليها الرياح هذه صورة عابرة لحائط يقع شمال الخن بنحو 30كم على أكمة أي ان المنطقة مرت بفترات إزدهار ثم خمول ثم الهجرة منها ثم إستيطان جديد في وقتنا المعاصر وبداء في طمس الأثر القديم بتمدن الهجر وإنتشار مزارع الأعلاف على مساحات واسعة بدون مراعاة لقيمة المنطقة التاريخية
قال عزوجل ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
غرفتين متجاورتين بشكل بيضاوي
قد أشار اخوة لنا في هذا المنتدى أمثال
الأخ الكريم / محمد بن سيف
والاخ الفاضل / عصا الترحال
في كتابات لهم عن هذا الموضوع وما أنا إلا مكمل لهم
وشكراً لكم
.