السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أعتقد أن هذه الفيضة لا تستحق قطع مسافة 250 كم حتى نصل إليها ..
لا تستحق من أجل وجبة غداء فقط ..
ساعة الغداء هي أكثر ما نستطيع فعله وتمضيته من نهار هذا اليوم الجمعة 15 / 1 / 1431 هــ
لكن شغف الفكرة وروعة الصحبة حتم علينا هذا الاختطاف الترفيهي من وقتنا ..
ومن أجل هذا الوقت القصير جدًا أغفلت اصطحاب كاميرتي
أغفلتها رغم صغر حجمها وسهولة حملها .. فوا أسفاه
نعم واااا أسفاهـ أقولها بملئ فمي وصادق رغبتي وبوحي
تمنيت لو اصطحبتها وأزحت عنها غبار الإهمال
تمنيت لو جعلتها تفتح عينها الواسعة برطب النفل وأريج الحرف
ما أجمل أن تستعيد نشاطها وتتابع إرماشها من جديد ..
ما أجمل أن تستعيد حواسها وتطلق العنان لنظرتها الثاقبة
عينها التي أغمضتها منذ العام الماضي وكادت ترمد ..
ما أروع أن تكتحل لعامها الجديد بأثمد الخضرة وجمال الطبيعة
تعانق إبداع الخالق ، تعانق اثر الغيث ، تعانق رحمة الرب
تعانق لوحة الجمال ، تعانق أبتسام الثرى
أغفلت كاميرتي عنوة ، وأهملتها بإرادة ، وتركتها في رقدة الجفاف وسبات الصيف … ثم ماذا ؟
سأكتفي بالجزء عن الكل وبالمفضول عن الفاضل
جوالي شمّر عن عدسته وأهداكم هاتين اللقطتين من فيضة القوعي :
.
.
الخضرة بافتراشها الأرض ، الغيم باعتناقه السماء ، الشجر بينهما .... صرخة من الجمال والتحليق
7
7
.
وجبة الغداء وهي تحكي التمرد والخروج عن طوق الصيف وحرارة الأجواء
7
7
.
أعذب تحية ،،،