دحل ابوصالات - بعدسة مبدعي الرحلات ...رحلة من اجمل واميز الرحلات ( الجزء الأول )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي اعضاء وزوار منتديات الرحلات
اسعد الله صباحكم ومسائكم بكل خير
كالعادة .. لابد من الختات الصيفية والبعد عن غثا الديرة
من اجمل الرحلات واميزها .. حيث انطلق أعضاء الرحلات صباح الخميس من الرياض
وهم :- أبوالجازي ، الخلف ، بـــــــران ، نوماس سدير ، عمار السفينة ، عبدالله الحسن
وكانت الوجهة لمنطقة الصمان الشرقي جهة شوية والشملول لأحدى الدحول وكانت محجوزة من قبل الكشاتة
والحمدلله رزقنا الله بآخر اجمل ولكن صعب في دخوله وخروجة ( دحل ابوصالات )
معلومة مقتبسة عن الدحول من موقع " الثقافي دوت كم "
لمن اراد التعرف عليها
اقتباس:
قال علامة الجزيرة حمد الجاسر الدِّحْل بفتح الدال وضمها، عرفه اللغويون بعبارات متقاربه منها: نقب ضيق فمه، متسع أسفله، أو هَوِّة تكون في الأرض وفي أسافل الأودية فيها ضيق، ثم تتسع حتى يمكن المشي فيها، وقد ينبت السدر داخلها. وجمعه أدحل وأدحال ودحال ودحلان ودحول هو الجمع المعروف الآن وفي "معجم البلدان" الدحائل جمع الجمع. وأكثر ما توجد الدحول في الصمان على مقربة من الدهناء، بحيث أن عرقها الموالي للصمان يعرف بعرق الدحول، ومنها ما هو غرب هذا العرق أي في الدهناء. وهي ذات أهمية باعتبارها موارد كان يستقى منها المسافرون والعابرون حتى بدأ في حفر الآبار الارتوازية حيث زالت فائدتها بعد كثرة الآبار. وقال الأزهري في كتابه "تهذيب اللغة" وقد رأيت بنواحي الدهناء دحلانا كثيرة، وقد دخلت غير دحل منها، وهي خلائق خلقها الله عز وجل تحت الأرض، يذهب الدحل منها سكَّا (أي مستقيما لا عوج فيه) في الآرض قامة أو قامتين أو أكثر من ذلك، ثم يتلجف يمينا وشمالا، فمرة يضيق ومرة يتسع في صفاة ملساء، وقد دخلت منها دحلا فلما انتهيت إلى الماء إذا جو من الماء الراكد فيه، لم أقف على سعته وعمقه وكثرته، لإظلام الدحل تحت الأرض، فاستقيت أنا مع أصحابي من مائه، فإذا هو عذب زلال، لأنه ماء السماء يسيل إليه من فوق ويجتمع فيه. وسمعت الأعراب يقولون : دحل فلان الدحل، بالحاء إذا دخله.