رحلة إلى الربذة الحمى والمدينة وبركة الخرابة وقصر الموية
عندما اقتنيت منذ زمنٍ بعيد الكتابين والمصورين الفاخرين من إصدارات جامعة الملك سعود
عن قرية الفاو للدكتور / عبدالرحمن الطيب الأنصاري وعن الربذة للدكتور / سعد الراشد
وصدورهما تجاوزخمسة وعشرون عاماً وغنيين بالمعلومات
ولي رغبة منذ زمن طويل لزيارتهما ومشاهدتهما على الطبيعة وقد يسر الله لي هذه الزيارة السريعة إلى الرَبذة وتحقق لي بعضاً مما كنت اصبو إليه
سوف اضع لكم لمحة سريعة موجزة عن الربذة وبدل أن اكتبها آثرت اقتباسها مصورة من كتاب الدكتور / سعد الراشد بمصاحبة بعض الصور
اشار د. سعد الراشد في معرض حديثة عن المخطوطات والكتابات الصخرية إلى وجود كتابة بجبل سنام الذي يبعد 12 كم شمال مدينة الربذة وهي المتميزة بين الكتابات الاخرى
هو ليحي بن زياد وقال عند مراجعة المصادر التاريخية وكتب التراجم تبين ان يحي بن زياد هذا هو في الغالب ابو زكريا يحي بن زياد بن عبدالله بن منصور الاسلمي المعروف بالفراء اشهر الكوفيين وأعلمهم في النحو واللغة وفنون الأدب
وقد أمضيت قرابة اربع ساعات في البحث عنها بجبل سنام المذكور ولكن بدون جدوى وفاتني زيارة بعض المواقع
وقد أشار الراشد إلى أن عرض درب زبيدة يصل إلى 18م والطريق كأنه ممسوح بقريدل في بعض الأماكن
ابوعلي الهجري
وأبحاثه في تحديد المواضع
بقلم حمد الجاسر
حمى الربذة : بفتح أوله وثانيه وبالذال المعجمة هي التي جعلها عمر رضي الله عنه حمى لإبل الصدقة وكان حماه الذي حماه بريداً في بريد ثم تزيدت الولاة في الحمى أضعافاً ثم ابيحت الأحماء في أيام المهدي فلم يحمها أحد بعد ذلك
وحمى الربذة غليظ الموطيء كثير الخلة وقال الاصمعي : قال جعفر بن سليمان إذا عقد البعير شحماً بالربذة , سوفر عليه سفرتان لاتنقصان شحمة.
بما أن الشيء بالشيء يذكر فقد تحدث بمجلة العرب اصدار 1396هـ سعد بن جنيدل رحمه الله عن وادي ابقار الذي بحمى ضرية وفرق بينه وبين أبقار ( ذو بقر قديماً ) الذي بحمى الربذة وإستشهد بما ذكره الهجري في البيتين المذكورين لمؤرج السلمي
قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى .... وأبيك مالك ذو النخيل بدار
إلا كداركم بذي بقرٍ الحمى .... هيهات ذو بقر من الزوّار
وما ذكره الشيخ محمد بن بليهد الذي عزز ما ما قاله صاحب المعجم (ياقوت)
بيتين من الشعر لابن بليهد والمقصود في شعره ابقار حمى ضرية