السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوم الخميس الموافق 23 / 2 / 1432هـ قررنا التوجة إلى جهة عسفان وماحولها
وبالتحديد إلى وداي فـيـده / شرق عسفان
والسبب لأنها من أكثر المناطق ربيعاً لأنها مطرت قبلنا ولأكثر من مره
ولأنها بالأمس نالت نصيبها ( مع مطر جده ) 22 / 2 / 1432هـ
فكانت الرفقه من رابغ أنا وأبو عمر و إلتحق بنا أبو يزيد ( شقيق ابو عمر )
وكذلك وأبو أيمن وأبو خالد الحربي وأبنائهم قادمين ( خارجين ) من مدينة جده ,,
وكذلك بعضاً من الرفاق اللذين لم يكن بيننا وبينهم ترتيب مسبق وهم الغالي محمد صالح و سعود
خارطة توضح مكان الوادي الذي تم النزول إليه
أول ماقاربنا على الوصول على عسفان ,,, الجبال تتزين باللون الأخضر
وأول الخير ,, السيل يامال العافيه
وصلنا إلى الطريق الوحيد المؤدي إلى المنطقة التي نريدها من هذا الوادي
وترى جمال المكان من الأعلى
طبعاً الطريق وعر للغاية .. خاصةً بعد هطول الأمطار بالأمس .. ولكن المكان يسحر الألباب
قررنا النزول ,, رغم أن الطريق يوجد به شاحنه منحرفه على جانبه ( من وسع الطريق )
على الله
الطريق زلق للغاية
نزلنا للوادي والحمد لله .. ووجدنا أن المكان يستحق منا كل هذا العناء
الأجواء الغائمه ( جزئياً ) زادت المكان جمالاً على جماله
ابو خالد يوصف لصديقه روعة المكان وأبو يزيد ( في لحظات لاتتكرر )
مكان جلستنا .. والشباب خالد ومحمد الله يحفظهم ( شقرديه )
ابو عمر ( هبة ريح ) ماشاء الله عليه مقابل القدور وابراهيم وسعود ولحظات استمتاع
صور من المكان