لا أظن أن هناك رموزا في النقوش
بل هي تصوير للحياة في ذلك العصر
وهناك من جعل اللغة رموزا ثم تطورت إلى حروف
وبالذات تجدها عند مجيد خان
وأما النقش الثاني
فهو محير فعلا وكثيرا مارأيته في الشمال وفي نجد
ورأيته نقشا محفورا في الصخر ورأيته صبغا على الصخر
بارك الله فيك