وفي الدور الثالث يوجد جناح خاص بوالدة الإمام ، وقسم آخر خاص بسكن الجواري والخادمات
وفي هذا القسم يوجد المطبخ ومطاحن الحبوب الحجرية (الرحى)
البئر في غرفة المطاحن ومخزن الحبوب ، ونشاهد حاجز خشبي حول فتحة البئر
ومن سكن الجواري يوجد ممر يفضي إلى شرفة واسعة في الجهة الشرقية للدار تسمى شرفة المصبانة
وهي مكان مخصص لغسيل الملابس ونشرها
وبالقرب من هذه الشرفة بركة صغيرة ، تتجمع فيها مياه الأمطار لتستخدم في الغسيل
كهف أخر من الكهوف المستعملة سابقا كمدافن للموتى ، يوجد تحت المصبانة
منظر للوادي من خلال سور المصبانة
وينقسم الطابق الرابع الى قسمين ، قسم خصص كجناح لولي العهد ، به غرفة مربعة
وبداخلها خزنة كبيرة تبدأ فتحتها من منتصف الجدار ، ويتم الصعود إليها بواسطة سلم خشبي مبتكر
مكون من درجتين فقط تسحبان إلى الخارج عند الصعود إلى الخزنة ، ثم تغوصان في عمق الجدار لتكونا مخفيتين
المفتاح الخاص للدخول لأجنحة الحريم وجناح الإمام
وينقسم طريق الطابق الخامس إلى قسمين ، قسم خاص يؤدي مباشرة إلى الطابق السادس ، حيث الجناح الخاص بالإمام
دون أن يمر بالطابق الخامس المخصص مع جزء من السادس لأجنحة الحريم (نساء الدار) ، ويتكون من عدة غرف للنوم
وملحقاتها مع مجلس واسع ، ذو نوافذه عبارة عن مشربيات لا تسمح بالرؤية من الخارج إلى الداخل
بينما يؤدي الدرج الخاص بجناح الإمام ، والمكون من غرفة ركنية ، مطلة على جهتي الشرق والشمال ، لتوفر جوا باردا
خلال فصل الصيف ، كما يوجد على أحد جدران الغرفة ، بورتريه متخيل للإمام يحيى بريشة فنان إيطالي
وتوجد غرفة صغيرة لها ثلاث نوافذ صغيرة ، تسمى الكمة ، حيث كان الإمام يختلي فيها بنفسه
للتفكير والكتابة ، كما كان يحتفظ فيها بأوراقه المهمة