بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي ان اتقدم بمشاركتي التاليه على وعسى ان تنال استحسانكم لها ، وهي عباره عن رحلة قمنا فيها من الكويت الى المملكه العربيه السعوديه .
حيث توجهنا في الصباح الباكر الى نقطة الحدود وخرجنا الجوازات ومن ثم توجهنا مباشره (( عين العبد )) حيث استوقفنا الرحله لأخذ بعض الصور التذكاريه بجانبها ولكن انبعاث الرائحه المزعجه نتيجة الكبريت الصادر من العين حال من اطالة الوقت ومنها توجهنا مباشر الى منطقه اخرى تبعد عنها بمسافة تقدر ب30 كم شمالا , وعندها اقمنا صلاة الظهر والعصر جمعا .
وخترنا ارض جيده باذرة ورويانه من الامطار وحدث ما يحدث عادة لكل مرتادي وهو موضوع الـــتــــغــــريـــــز
حيث الجيبات غرزت اثناء محاولة طلوعنا وشق الجبل حيث كانت الرمله ناعمه مع العلم اني مركب تواير نوع ميشلان ذات مقاس عريض جدا
وهنا جاء وقت استخدامنا للصاجات البلاستيكية ذات استرالية الصنع والتي تتمتع بخفة الوزن وقوة تحملها للأوزان حتى 5 طن
وبالفعل بعد الاتكال على الله ثم الصاجات خرجنا وبكل يسر وبساطه
وعدنا مره اخرى للشباب ووجدنا انهم مصلحين القهوه ومجهزين القدوع وبدأ الامير بتجهيز العشا عباره عن كبسة دجاج طيبه والاهم منها الصحبه الطيبه وصلينا المغرب والعشاء جمعا
الى حين ان طاح العشا وعين من الله خير وشربنا لومي وشاي وقهوه
ومن ثم ريحنا بعد العشا وتوكلنا على وشلنا الاغراض وعدنا الى الكويت وشرينا فقع بعودتنا قبل محطة بنزين الكويت وكان مرتفع السعر بس الفقع يظل يستاهل هالسعر وهدايا للأهل المنتظرين عودتنا
واترككم مع بعض من مقتطفات الرحله

هذا انا مصور نفسي والربع بجانب عــيــــن الـــعــــبـــد

الربع ينزلون اغراضنا لتجهيز المكان

خيمة القاضي بعد نصبتها مع الرواقات الذرى

هذا موتري لما غرز اثناء طلوعنا للجبل

موتري اثناء استخدامنا للصاجات الاسترالية الخاصة لأية غراز

الفضل لله وحده ثم للصاجات البلاستيكية القويه التي تخلصة من الغراز

وجاء دور صاحبي لإستخدام نفس الصاجات للتخلص من التغريزه

وضع اخر صاجه للخروج من التغريزه

الربع ما قصرو عقب الغراز لقيناهم مصلحين القهوه والقدوع

قام امامنا بالأذان قبل ما نشرب القهوه

وهذا طبخة الأمير لعشانا والصراحه تعبنا واحنا ناكل وانعب على الثوم المطبوخ
في أمان الله آملا ان تلقى مشاركتي الصدى الطيب منكم على ان نتواصل معكم في رحلاتي القادمه مع الربع