'تقع العقبة في رؤوس الجبال ( مسندم )
. يبدأ الوصول إليها من ميناء دبا عن طريق القوارب ، وتبلغ زمن المسافة بالطراد إليها حوالي 45دقيقة بالقوارب السريعة ، ليحط بك القارب في احد اسيافها أبرزهم سيف المصغ ، وعند وصولك الى احد اسيافها طالبا الصعود للبلدة ، يتعين المشي على امتداد الحواف الصغيرة التي ليست سوى نحو متر أو اثنين من فوق الماء . بعد ذلك يبدأ صعود حاد يرافق سيرك بحولي ، 300m متر فوق مستوى سطح البحر إلى الديرة .
تم التخلي عن بلدة العقبة قبل 40 عاما ، وسكانها يتفرقون في فصل الصيف ومنهم يقدم إلى دبا ومنهم الاخر كذلك يقدم إلى الباطنة في عمان ، ويتجمعون ببلدتهم العقبة بعد قطاف التمر ويعودون إليها بسفن خاصة بهم .
هناك حوالي 80 منازل مهجورة ، ومسجد ومقبرة قديمة وقلعة مقامه من حجارة الجبل .
انها مهجورة تماما والكثير من المنازل التي لا تزال داخلها الأواني الخزفية ، والجرار القديمة -- يمكنك الحصول على شعور بأن الناس جمعوا امتعتهم وغادروا. نحن نتبع المسار اسفل منحدر على الجانب الآخر للبلدة باتجاه ليما بغية الوصول إلى مزارع النخيل في اسفل الجبل ،غالبا ما يكون هناك الببغاوات الافريقية وبكرات الهندي في أشجار اللوز والتمر الهندي والحناء في المزارع. وبعد المشاق التي واجهناها ثم نزلنا الى مرفأ ليما وموعدنا مع الزورق الذي انخفض لنا في العقبة ، والعودة الى دبا .
والصعوبة الوحيدة التي واجهتنا في هذه الرحلة هو أنه دربها الحاد ، والمسافة ليست كبيرة ولكن هناك صعود وهبوط حادين '
.
الموضوع الذي في غضونه منطقة( العقبة ) كثيرون يجهلونها بعضها يوصفها من مناطق بني هدية والبعض يرميها الى مناطق بني شتير ، لاننا لو كنا مثلك نغطي المناطق تغطية موثوق منها ، من المؤكد بنكون ملمين بتبعية المناطق وكل منا على المام تام بعلمه بالمنطقة من جبالها الشامخة وخيرانها وجزرها ومضيقها ومدنها كأنها بلدة من بلدان كل واحد منا .
ماريد اطول ، العقبة موجودة عندنا في مسجد العقبة الذي لايزال ساري العمل فيه وفي نظري اهم موضوع من حيث الثقل التراثي ممكن متابعته ، يبقى لي ان أضيف تعليق علىتلك الصور التي احتواها موضوع .
فالصورة الاول التي يقف عندها الشاب ، هذه المنطقة من أهم المناطق استراتيجية في العقبة و من خلالها تطل من الاسفل منطقة ليما والمناطق المحيطة بها ، ومن موقع الشاب نفسه تبرز غبة العقبة أو عقبة بني علي اللقب الذي اطلقه عليها الانجليز ، ولهذه الاهمية اسست بالموقع ذاته قلعة تطل على البحر والجبل يطلق عليها الأهالي (المبرحة) واسغلوها النساء عندما يخرجوا رجال أهل العقبة في رحلة الصيد المعتادة الى عمقى ، تبقى العقبة خالية من الرجال ، وبالتوقيت قرب موعد قفالهم يأتين النسوة يراقبن عودة سفن ذويهم منها .
صورة الماثلة قرب البحر والسياح يستعدون الى الصعود هذه احد الطرق ، في الماضي تغص بأهلها في الماضي ، والحين يتطرقون منها السياح ، وهم الان وعلى بعد امتار بتواجههم طرق وعره سوف يستخدمون بها ارجلهم وايديهم وعيونهم وعقولهم حتى يتجاوروا مكان الخطر ، وياما ناس سقطوا من هذا المكان ،وأصيبوا بجروح وكسور ، يطلق على هذا الطريق (درب لمشكة ) ، وغيرها طرق اخرى وكلها ليست احسن عن الاخرى .
وصورة الشاة ، فالشاة من ضمن ثروات سكان رؤوس الجبال وكانت هذه الثروة وفرت على سكان المناطق كلها غذاؤهم ، فلاغنام في رؤوس الجبال جزؤ اساسي وعامل مهم ، ولذلك الاسر تهتم بها ويعاملوها مثل ابناؤهم ، وتجد بعض مروص الاغنام أو صغارها تنام عند اصحابها في ظروف معينة ، من حقنا نبتهج بهذا الحيوان ، احسن مافعلت ياراعي شما في هذه اللقطة ، تواجدت في مكانها كانها حارسة المكان المهجور ، بقية وحيدة تتذكر ايام ، هذه اللقطة أخذت من مكان يطلق عليه (مق الركبه ) الذي يشرف على الطريق سوف يصلوا عنده السياح .
والرجل المتسلق هكذا كانت طرق العقبة وعموم الطرق الجبلية في رؤوس الجبال ، توصف بالخطيرة ،وهذا المشهد يمثل احد الرجال الذين اعتادوا التطورق الى المنطقة .
وبيوت العقبة هي اكثر البيوت تحوي في الداخل والخارج بالخروس لاستخدامات متعدده ، وهذا البيت لايزال يحتفظ بها وهناك بيوت أخرى تحتفظ بها مثله .
.
مشاء الله تقريق مبدع و توثيق جميل من مواقع بلادنا الغالية الامارات
اعجبني سهولة المعلومة مع ايضاح المعني و الصور الجميلة
بارك الله فيك ونحن في شوق لمعرفة المزيد فلا تبخل علينا