حرة الهرمة
هي أحد الحرار الشرقية للمدينة المنورة تقع شرقاً من حرة القفيف ويفصل بينهما وادي المخلَّط ووادي نجار ووادي التفاكير ..
كما تقع جنوب حرة المديسيس.
ويحدها من الشرق جبل شِدخ ووادي الحناكية الذي يلتقي بأودية مرتفعات الربذة ( وادي قهبان ووادي الأرطاوي ووادي خضراء ) جنوب شرق الهرمة قريبا من قرية العُثيِّا ( بضم العين وفتح الثاء وتشديد الياء ) . ثم تتجه هذه الأودية غرباً باسم وادي المخيط ليشكل حدا جنوبيا لهذه الحرة وليفرغ ماءه في قاع حضوضاء شرق المدينة المنورة .
ولعل أبرز معلم في هذه الحرة هو تلك السبخة المنخفضة التي تسمى سبخة الهرمة والتي كانت تسمى قديماً "حزم بني عوال" كما جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي .
وتسمى : حبس عوال كما في تحقيق كتاب ( بلاد العرب ) للحسن بن عبدالله الأصفهاني
وتعتبر الهرمة من بلاد غطفان قديما وهي الآن لحرب .
" سبخة الهرمة "
( حزم بني عوال )
( حبس عوال )
يقع هذا المنخفض العجيب وسط حرة سوداء وهو قاع أبيض محاط بالجال البركاني الأسود من جميع جهاته الأربع ولا يمكن النزول إليه إلا من جهته الشمالية حيث وضعت عقبة ترابية للسبخة قريباً من بقايا القرية القديمة التي لم يبق منها سوى الأطلال.
يبلغ طول السبخة المنخفضة أكثر من ستة أكيال ويزيد عرضها على الأربعة أكيال وتشكل دائرة بيضاء واسعة وسط حرة سوداء وكأنها البدر في كبد السماء بجمالها وروعتها .
يعتبر منخفض الهرمة نهاية شمالية لحرة رهاط التي كانت تسمى قديما حرة بني سليم .
صورة للسبخة من أعلى :
الوصول للموقع :
تقع عند الإحداثية التالية :
2433784
4021003
كما يوجد لوحة إرشادية على طريق المدينة القصيم السريع
والطريق لهرمة ترابي ممسوح وتبعد عن الطريق السريع 15 كم فقط .
كان وصولي لحرة الهرمة بعد مروري بحرة القفيف التي تقع غربا منها ولا يفصل بينهما سوى شعيب نجار
وقد مررت بشعيب نجار وشعيب التفاكير القريب منه وكانت المناظر آسرة رغم وعورة الأرض وسواد الحجارة .
هذه صورة من حرة القفيف
وهذا شعيب التفاكير بحرة القفيف
وصورة أخرى لوادي نجار
" مشاهدات من المنخفض الجميل "
من هنا يتم النزول للسبخة وقد وضعت هذه العقبة حديثا وأول شيء تشاهده في هذا المنخفض هو المقبرة وهي على يمينك ثم القرية والعين التي تنبع من الأرض على يسارك
وستأتي الصور لاحقا إن شاء الله ..
أولاً: القرية والأطلال
مسجد قديم
إطلالة من نافذة المسجد على البئر القريب
صورة من وسط القاع للجال الشمالي الذي يحتضن القرية
ثانياً: العين الجارية والآبار القديمة والنخيل الباسقة
هذه العين التي يبلغ طولها حوالي عشرة أمتار تنبع من الأرض وتتدفق مياهها بغزارة وتنساب على الأرض وقد وضع جدار ليمنع من السقوط حيث أنها عميقة وتشكل خطرا .
ماء هذه العين صالح للشرب
بئر أخرى
والآبار هناك كثيرة
وهذه عين جارية أخرى تنساب بين النخيل
هل رأيتم مثل هذا الجمال ؟
ثالثاً: القاع الجميل والسور المتهالك الذي يقع في الجهة الشمالية قريبا من القرية المهجورة
المسماة بهجرة الهرمة :
للموضوع تتمة ...