وتتحدث السير ان بلال هذا كان من موالي رجل من بني هلال وانهم اثناء تغريبتهم المشهوره مروا بموارد حفر الباطن وكانوا بوقت قحط وجفاف وكان بلال
وكيف يكون من بني هلال ومرو على الحفراثناء تغريبتهم
فحسب علمي المتواضع ان بني هلال غربو من منطقة نجد ومن منطقة مابين حائل والقصيم وهي معروفه الان والشاهد اشعار بني هلال بهذا الخصوص
وهي زرود
اما حفر الباطن فليس موجود في تلك العهد
لقد كانت حفر الباطن في القرن الهجري الأول مجرد طريق في براري بني العنبر من تميم تضطر لاجتيازه الحجاج بين العراق والجزيرة العربية وتعددت الشكاوي من ندرة الماء في هذه المفازة وبلغ الأمر والي الأمر الصحابي الجليل أبا موسى الاشعري رضي الله عنه الذي تولى الأمارة في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتجرد لمعاجلة المشكلة .
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان

ولما أراد أبو موسى ألا شعري في حفر ركايا الحفر قال: دلوني على موضع بئر يقطع بها هذه الفلاة قالوا : هو بجة تنبت الارطى بين فلج وفليج فحفر الحفر وهو حفر أبو موسى بينه وبين البصرة خمس ليال , وجاء في وصف الآبار (...وهي ركايا مستوية , بعيدة الأرشية ,يسقى منها بالسانية , وماؤها عذب ).
مشكور اخوي ابوعبدالعزيز