لقد كان لقبطان السفينة موعد مع التاريخ الموغل في القدم لزيارة مدينة من المناطق الاثرية في المملكة وكانت مقصدا لعدد من الرحالة الاجانب ففي عام 1879 م قدمت الليدي آن بلنت لشراء عدد من الخيول العربية الاصيلة من ابن رشيد فأقامت في مدينة جبه وبعدها توالت الزيارات لعدد من الرحالة وبعد مايقارب المائة عام وفدت بعثة سعودية لمسح آثار جبة وتصويرها .
وقد كان لي هذه الزيارة القصيرة لهذه المدينة
ولنقص المياه أصبحت هكذا وندعوا الله العلي القدير أن يمن عليها بالامطار حتى تصبح هكذا
وتضم المدينة متحفا قمة في الروعة والجمال
ويقصده كثير من الزوار
ويضم المتحف عدة أجنحة كهذا
وهذا البئر الذي سميت به جبه
وقداختتمت السفينة جولتها في ظل جبال موقق (فهل تجد مكانا بهذه النظافة )
والجمال " لولا كثرة العقارب فيها وقانا الله شرها "
وفي الختام "اللهم مالك الملك ياحي ياقيوم أغثنا ....ياألله
وكــــــــــل عــام وأنتم بخير
أشكر الجميع على مرورهم على هذا التقرير المبسط عن مدينة جبه .
والذي عرفته أن المتحف شخصي وهو غاية في الجمال والروعة ومايضمه من مقتنيات ذات قيمة عالية ورسم الدخول 20 ريالا للشخص الواحد وقد شاهدت زوارا كثر ترتاد هذا المتحف