بسم الله الرحمن الرحيم
قليل هي المنطقة المعزولة، ولا يمكن الدخول أو الخروج منها إلا من نقطة واحدة معينة، وموضوعنا هذا سوف يكون عن منطقة نزهة جميلة تقع جنوب المدينة المنورة، كانت زيارتي لها بصحبة أبو أشرف وأبو الحارث، إنها
السدة
n 23 13.620
e 39 40.425
نشاهد السدة والتي تحيط بها جبال الهضبة من كل ناحية
والحرات من ناحية الشرق والجنوب والجنوب الغربي
والطريق لها إما من جهة الغرب من أبو الضباع أو من الشرق من جهة الأكحل
ونشاهد المدخل الوحيد للسدة من ناحية الجنوب عبر وادي الأسلة
وهذه الخريطة ترينا إرتفاع الجبال المحيطة بالأودية والسهل الداخلي المحصور بين القمم العالية من كل الجهات
كان طريقنا للسدة عبر الأكحل، لكن إنحرفنا جنوبا مع الطريق الممهد خلال الحرة التي حجز واديها بيننا وبين السدة
مما أخذ منا وقتا غير قصير للبحث عن مخرج يصلنا بوادي الأسلة، الذي وصلناه بعد جهد
وأخيرا وصلنا للوادي وبدأ الإتجاة نحو مدخل السدة وهذه صور من المدخل
صورة نحو الجنوب من الجزء الشمالي من المدخل لنرى وادي الأسلة جنوبنا
ونتعمق في المدخل لنصل للمضيق وهو المعبر الوحيد للسدة لنشاهد هذا الذئب معلق على شجرة قرب المدخل
وهذا العامود المركز في وسط الصورة هو عبارة عن لوحة تثقيفية
ونبتدئ جولتنا ضمن السدة التي يكثر بها أشجار السمر والدوم، وفي طرف منها مزرعة نخيل
وأخيرا في طريق نحو المخرج ومغادرة السدة، كانت هذه اللقطة التي نشاهد المخرج كيف هو محصور بين الجبال
المنطقة جميلة وهادئة ومن مناطق النزهة المشهور عند هواة الرحلات والبر، ولكنها مشهورة بذئابها حيث يسمع عوائه في الليل
وتصلح السدة لتكون منطقة محمية لسهولة حجزها عبر تشبيك مدخلها