مما أثار إنتباهنا في جزيرة سقطرى هو مشاهدتنا لعشرات الطيور الكبيرة مثل الصقور والتي تمشي على الأرض ولكنها تطير
وهي مما تشتهر به الجزيرة حيث إن تواجدها في سقطرى يعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط ، إنها طيور
الرخمة
أو ما يطلق عليه باللهجة المحلية إسم سعيدو ، وأيضا تسمى بإسم البلدية ، لأنها تنظف كل شيء
********************
خريطة سقطرى تبين الموقع الذي تم قضاء أول يوم فيه ، وموقع مبيتنا في الليلة الثانية لنا بالجزيرة ، وموقع العاصمة حديبو
في البدء أود أن أشير إن أعضاء الفريق المسافر لسقطرى هم الأخوة أبو ماهر وأبو وسام والأبناء أبو أحمد أشرف وأبو محمد مروان بالإضافة لمحدثكم أبو مروان
وجميع الصور التي أستخدمت في موضوع رحلتنا لجزيرة سقطرى بجميع أجزائها هي من تصوير المجموعة
حضر في الوقت المتفق عليه المرشد أحمد صباح يوم السبت وبعد الفطور في المقهى أسفل الفندق، توجهنا لمكتب الخطوط اليمنية لإعطائهم تذاكر العودة
من أجل تأكيد العودة وكذلك مبنى الجوازات من أجل أخذ إقامة مؤقتة حسب ما ينص عليه النظام الزيارة اليمني، وهذه الخطوة تجنبنا دفع غرامة وقت المغادرة
خريطة من قوقل تبين العاصمة حديبو
وقمنا بجولة سريعة في الشارع الرئيس والشارع التجاري والسوق المركزي
سوف يتم التطرق لهذا الأمر لاحقاً إن شاء الله، من خلال موضوع عن صور الحياة الإجتماعية في الجزيرة
************************************
في الطريق إلى قلنسية
وفي مشروع لم يكتمل (تم تنفيذ 75 في المائة منه حتى الآن)، تم إنشاء طريق دائري يحيط بالجزيرة حوطة الأسورة باليد
وشكل شريانا هاما يربط مناطق الجزيرة ببعضها البعض، ولقد أنشئ هذا الطريق مع مراعاة الجوانب البيئية والسياحية التي تمتاز بها الجزيرة
في جو بديع أنطلقنا غرب نحو مدينة قلنسية، عاصمة المناطق الغربية والمديرية الثانية بالجزيرة لقضاء باقي يومنا فيها
أخذنا الطريق الذي مررنا يوم أمس وتم عرض صور منه في الجزء الأول، وشاهدنا مجموعات سياحية منتشرة بين مصور ومتأمل
ما بين يمين الطريق البحر، ويساره الجبل، يأخذنا الطريق السائر غربا بين المزارع والقرى الواقعة تحت سفوح الجبال
من أمتع المناظر التي شاهدنا، هي أفواج الطلاب والطالبات عائدين لمدارسهم بعد إنتهاء وقت الفسحة بين الحصص وقت التصوير العاشرة صباحاً
أصبحت جزيرة سقطرى منذ نهاية عقد الستينات وحتى نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي إي قبل الوحدة اليمنية، مسرحا للنشاطات العسكرية السوفيتية المختلفة
والتي حاول السوفييت من خلالها إيجاد نوع من التوازن العسكري في منطقة المحيط الهندي ردا على إنشاء الأمريكان قاعدة في جزيرة دييجو غارسيا في وسط المحيط الهندي
حيث وجدت قواعد عسكرية سرية لإطلاق الصورايخ وتخزين الأسلحة والمعدات الحربية، بها شبكة من الأنفاق والدهاليز تتراوح مساحتها حوالي 16 كم مربع