مسجد المصلّى ( الغمامة ) الأثري بالمدينة ، من عدستي وبتقرير شامل .
مسجد المصلى ( الغمامة )
يقع في جنوب الغربي من المسجد النبوي الشريف على بعد نحو 305 م من توسعة الحرم ، وعلى بعد 418مترا من باب السلام ، صلّى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم العيد في موضعه ولذا يعرف بمسجد العيد ، ولعل عمر بن عبدالعزيز في ولايته للمدينة من قبل الوليد بن عبدالملك الأموي سنة 91 - 92 هـ بنى هذا المسجد في موضع صلاته صلى الله عليه وسلم ، حسب خطته لبناء المساجد في مواضع صلاته صلى الله عليه وسلم ، والبناء الموجود للمسجد الآن من عمارة السلطان عبدالمجيد العثماني ، ورمِّم في عهد السلطان عبدالحميد الثاني و الملك فهد رحمهما الله تعالى ،،،
ملاحظة / التعليق سيكون تحت الصور
مسجد الغمامة في أواخر السبعينيات الهجرية كما يظهر لي والله أعلم ونرى دوار صغير للسيارات
مسجد الغمامة من كاميرتي التقطتها من نفس المكان المصور في الصورة العلوية
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الأعياد في المدينة المنورة في الفضاء ، وكانت صلاته في أرض المناخة غربي الحرم والتي يقع مسجد الغمامة في أرضها .
المسجد من الجهة الشرقية وتهالك أساسه من الأسفل
سبب تسميته بالغمامة :
وسمي بالغمامة لما يقال من أن غمامة حجبت الشمس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاته.
محراب المسجد من الداخل ولم أستطع الدخول لإغلاق المسجد
المسجد تظهر بوابته الداخلية
روى الواقدي أن أول عيد صلاه النبي صلى الله عليه وسلم سنة 2 هـ في هذا الموضع
بوابة المسجد الوسطى
رخام كتب عليه مسجد الغمامة وهي كتابة من العهد العثماني
موقع المسجد :
يقع مسجد الغمامة على الإحداثيات التالية :
24°27′56.83″شمال
39°36′25.13″شرق
مسجد الغمامة وفي الجهة الشرقية الشماليةمنه نرى الحرم النبوي الشريف
وهو في الجهة الجنوبية لمناخة ( باب الشامي ) والذي سنتطرق قريبا بتقرير منفصل عن باب الشامي بالتفصيل إن شاءالله تعالى .
خريطة توضح موقع المسجد
أساس منارة المسجد مربعة الشكل من الأسفل
مر مسجد الغمامة بعدة مراحل من الترميم والبناء فبني بعد سنة 748 هـ في عهد عز الدين شيخ الحرم النبوي أيام السلطان الناصر حسن ابن قلاوون .
أقواس المسجد الخارجية وشكل هندسي عثماني جميل
وفي سنة 861 هـ أصلح الأمير برابك ماخرب منه . ثم جدد في عهد السلطان عبدالمجيد العثماني رحمه الله في القرن الرابع عشر الهجري والعمارة الموجودة الآن هي عمارته ،، عدا بعض الإصلاحات في عهد السلطان عبد الحميد والعهد السعودي.
مصابيح معلقة وضعت خارج المسجد
وصف المسجد :
والمسجد مستطيل الشكل، يتكون من جزءين: المدخل، وصالة الصلاة . أما المدخل: فهو مستطيل طوله 26م، وعرضه 4 أمتار، سقف بخمس قباب كروية، محمولة على عقود مدببة، أعلاها القبة الوسطى التي تنتصب فوق مدخل المسجد الخارجي، وهذه القباب أقل ارتفاعاً من القباب الست التي تشكل سقف الصالة. أي يكون مجموع القباب إحدى عشرة قبة .
ينفتح المدخل من الجهة الشمالية على الشارع عن طريق عقود مدببة.
أما صالة الصلاة: فيبلغ طولها ثلاثون متراً، وعرضها خمسة عشر متراً، وقسمت إلى رواقين، وسقفت بست قباب في صفين متوازيين أكبرها قبة المحراب، وفي جدار الصالة الشرقي نافذتان مستطيلتان تعلو كل واحدة نافذتان صغيرتان فوقهما نافذة ثالثة مستديرة، ومثل ذلك في جدار الصالة الغربي.
نوافذ المسجد الشرقية
مسجد الغمامة من الجهة الشرقية وتظهر النوافذ الغربية والجنوبية
استكمال وصف المسجد :
ويتوسط المحراب جدار الصالة الجنوبي، وعن يمين المحراب منبر رخامي له 9 درجات تعلوه قبة مخروطية الشكل، وبابه من الخشب المزخرف عليه كتابات عثمانية، وأما المئذنة فهي في الركن الشمالي الغربي، جسمها السفلي مربع بارتفاع حائط المسجد، ثم يتحول إلى مثمن، وينتهي بشرفة لها درابزين من الخشب، ويعلوها جسم أسطواني به باب للخروج إلى الشرفة المذكورة، وتنتهي المئذنة بقبة منخفضة مشكلة بهيئة فصوص، يعلوها فانوس، ويتوجها هلال.
كسي المسجد من الخارج بالأحجار البازلتية السوداء، وطليت القباب فوقه بالنورة (البياض).
ومن الداخل طليت الجدران وتجاويف القباب بالنورة (البياض)، وظللت الأكتاف والعقود باللون الأسود مما أعطى المسجد منظراً جميلاً بتناسق اللونين.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلك إذا قدم من سفر ، فمر بالمصلى استقبل القبلة ، ووقف يدعو )
تشرفت ولله الحمد بالصلاة في مسجد الغمامة قبل أن يغلق لضعف أساسه وقدمها ، ونطالب من هذا المنبر أمانة المدينة و لجنة تطوير المنطقة المركزية في الإسراع بترميمه ليرجع كما كان في السابق ، وتتم عمارته بالصلاة فيه ،
أغراض العمال من الداخل للترميم ويبدو أن عدستي ستكون آخر عدسة تلتقط صورا لهذا المسجد قبل الترميم
منارة المسجد شامخة
المنارة ويظهر بجوارها برج إدارة فرع وزارة البرق والبريد والهاتف ( سابقا ) الاتصالات وتقنية المعلومات حاليا
الأستاذ الفاضل الأحنف العزيز بارك الله فيك على مرورك على موضوعي وتعليقك المشجع
الأستاذ الفاضل البرفسر أهلا وسهلا بك ودمت أخا عزيزا
الأستاذ الفاضل المربد الأخ الصديق العزيز حياك الله وأشكرك على تعليقك المشجع لي دائما والباب الذي سأتطرق له ان شاءالله في تقرير قادم هو الباب الشامي وليس الشرقي كما قلت وحياك الله وهو أحد أبواب المدينة القديمة من الناحية الغربية وله قصة عظيمة تاريخية لن ينساها أهل المدينة . لن أحرق عليكم الشريط سأذكرها في التقرير بإذن الله تعالى
الأستاذ الفاضل عليم العطش أشكرك على تعليقك المشجع وأرجو أن تكون بخير دائما