بركة الزبير بن العوام رضي الله عنه
بركة الزبير : بشمالي جبل أحد على بعد 2 كيلو ونصف تقع بركة الزبير بن العوام رضي الله عنه على يمين طريق ( الخليل ) وهي مربعة في غاية الاتساع وضخامة البناء والجودة ، وهي مجصصة ظاهرا وباطنا . وهي مشهورة باسم بركة الزبير إلى اليوم ، ولعلها كانت تسقي أراضي الزبير وفي مقدمتها الغابة(الخُلَيل) ،
وللفائدة العلمية فإن الغابة هي التي صُنع منها منبر الرسول صلى الله عليه وسلم
لمشاهدة باقي الصور …
ملاحظة / التعليق سيكون تحت كل صورة ..
بعض النخيل المحيط بالبركة
مجرى مياه البركة ( قنطرة ) لسقاية أطراف الغابة في ذلك الوقت
وصف بنائها : طول هذه البركة 24 مترا و 75 سنتمترا ، في عرض مثله ، وعمقها متر و 25 سنتمترا ، وسمك جدرانها 3 أمتار و 57 سنتمترا ولها ستة مصارف . ويأتيها الماء من عين الزبير التي طمرت في عهد قريب بسبب الجفاف
بعض من النخيل المحيط بالبركة
وجدير بالذكر أن عبدالله السليمان وزير المالية في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود ، قد عمّر هذه البركة وأجرى إليها الماء من عينها الأثرية المطمورة وشرع في إحياء أراضيها الواسعة .
الناحية الشمالية الغربية وتظهر سماكة البركة قرابة 3 أمتار كما ذكرنا سابقا
المبنى الأحمر الذي كان يسكن به القائمين على المزرعة من العمال والخدم
يقول أحد كبار السن : عندما كنا صغارا كانت البركة عامرة بمرزوعاتها الغنية من كل نوع وصنف ، وقد كنا نمر عليها ونسبح بها ، وكان بها ستة آبار محيطه بها معظمها هدم وردم ويلاصقها من الجهة الجنوبية مبنى لخدم المزرعة يسكنون بها بعوائلهم ( وهو المبنى الأحمر الذي تشاهدونه في الصور ) . ا.هـ
درج البركة بطريقة هندسية رائعة
والجدير بالذكر أيضا أن الزبير بن العوام رضي الله عنه قد اشترى الغابة ( الخُلَيل ) بـ 170 ألف درهم كما يقول الإمام السمهودي وبيعت في تركته ( بألف ألف وستمائة ألف ) ومعنى ذلك أنه عمّرها واستثمرها حتى بلغت قيمتها بعد إصلاحها وتعميرها أضعافا مضاعفة
بعض من مجرى مياه البركة ويظهر المبنى وهو مبني في عهد قريب
أجزاء من سور أرض الزبير ولكنها مبنية في عهد قريب
بركة الزبير من الأقمار الصناعية وتحد جبل أحد من الناحية الشمالية له ، وكما ترون الأرض الفضاء خارج المربع الأحمر كله كان يتبع أرض الزبير مع المزارع المحيطة من ناحية وادي العقيق على يسار الصورة بعد التقائه بوادي قناة ووادي النقمي .
شكرا لكم على متابعة التقرير ،، آملا لكم الخروج بالفائدة والاستفادة