السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غيقة
غَيْقَة فَهِيَ بِغَيْنٍ مُعْجَمَة مَفْتُوحَة ثُمَّ يَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت سَاكِنَة ثُمَّ قَاف مَفْتُوحَة
قال كثير:
عفت غيقة من أهلها فجنوبها ،،، ببرقة حسنى قاعها فكثيبها
قال عنها البلادي في معجمه (مكان من أسفل العرج سهل واسع يحف به من الجنوب الشرقي جبل صبح ،،ثافل الأكبر،، ومن الشمال الشرقي جبل فعرى، وترى منه غرباً جبل كراش، نصفاً بين غيقة وبدر، وفيه يجري سيل وادي العرج الذي يسمى فوقه غيقة الملف، وأسفل منها المعرج، ويصل بين غيقة ووادي الصفراء طريق الخائع، شعبتان بينهما ريع تصب أحداهما شمالاً في وادي الصفراء قرب الواسطة (الصفراء) والأخرى بغيقة قرب القصيبة، وفي غيقة بئار ابن حصاني قامت عليها محطة جمال فصارت بلدة عامرة فسميت أيضاً غيقة، ولما ظهرت السيارات اندثرت القرية، ولا زالت الآبار باقية يستقى منها )
وقال عنها أيضاً في كتابه على طريق الهجرة (وادٍ فحل من أودية الحجاز الغورية، يأخذ جل مياهه من ثافل الأكبر:شرقه وشماله وجزء من غربه أو غربه كله . ويسمى أعلاه النظيم وهو ما كان يعرف بالعرج ثم ملف غيقة وهو أسم قديم، ثم غيقة: باحة بين الجبال كالروضة العظيمة، يشرف عليها من الجنوب ثافل الأكبر، ومن الشمال الشرقي (فعرى) ومن الغرب جبل كراش عن بعد، وظبية). انتهى كلامه
غيقة قرية قديمة تقع شرق محافظة بدر، ويمكن الوصول إليها من طرق عديدة، احدهم من قرية الحسنية قرابة 20كم وهو الذي سلكته من طريق المدينة ينبع الجديد طريق أنابيب البترول وهو الأسهل . وكانت محطة للقوافل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، واشتهرت بسوقها التجارية الكبيرة التي من يشاهد مساحتها وعدد المحلات التجارية التي تشتمل عليها يدرك حجم التجارة التي كانت تدار فيها، فقد بنيت من الحجر وسقفت بجريد النخل
وهي أحدى محطات الطريق السلطاني، كما ذكر ذلك البتنوني في كتابه الرحلة الحجازية حينما حج بمعية الخديوي عباس باشا حلمي سنة 1327هـ (تقوم قوافل الحجاج من مكة إلى المدينة المنورة فيسيرون في واحد من أربع طرق على حسب تبعية المقوم والجمالة إليها. وهذه الطرق: السلطاني-والفرعي-والغاير-والشرقي . والطريق السلطاني هو أحسنها سيراً وأكثرها ماء. فإذا قامت القافلة منه خرجت من باب العمرة وسارت إلى الشمال الغربي وتمر على المحطات التالية ... وذكر منها ديار بني حصاني، ماؤها غض ويسكنها صبح والحوازم)
وكذلك نقتطف هذه الأسطر من كتاب ثول وطرق الحجيج والهجرة لمؤلفه الحربي، حيث يقول (وهو الطريق الذي تسلكه القوافل عند خروجها من مكة ويجتمع حجاج هذا الطريق عند وادي فاطمة ثم القعرة مروراً على بير المحسنية وعلى وادي الصغو ثم يتجه إلى عسفان قبائل البشور، فخليص فقديد قبل أن يتغير الطريق إلى ثول بعد انسداد ثنية لفت وعبر ثول إلى القضيمة ثم إلى رابغ ثم إلى مستورة فبئر الشيخ ثم يعبر وادي الصفراء باتجاه بئر ابن حصاني ثم ثرية جديدة ثم بئر عباس (الروحاء) ثم بيار علي ثم المدينة. وكان البدو الذين يرافقون القافلة لحمايتها هم الذين يحددون أماكن التوقف، التي تضم آبارا للتزود بالمياه)
ويصفها البلادي في كتابه ،،على طريق الهجرة،، عام 1393هـ (فوجدناها ذات حوانيت عديدة مهدم بعضها وبعضها لازال صالحاً للاستعمال، وبنيانها كله بالحجر تتخللها أزقة ضيقة تفتح إليها أبواب تلك الحوانيت، وفيها قصر مجصص مكون من ثلاثة أجنحة لازال قوياً صامداً، وقد نزعت أبوابه ونوافذه، قالوا هنا أنه كان من أملاك الدولة كان يقيم فيه حاكم البلدة ومفرزة من الجند)
******
****
أسواق وحامية وآبار غيقة التاريخية
صورة من قوقل موضحة بها الأماكن
أسواق غيقة
عبارة عن صفين من الدكاكين المتلاصقة والمتقابلة، يفصلهما شارع بعرض قرابة 15م، وقد بنيت من الحجر وسقفت بجريد النخل
السيالة تتوسط السوق
وسدرة على احد طرفي السوق
أما هذه السمرة فقد نبتت داخل البيت الخالي من أهله
صورة تجمع السيالة والسدرة والسمرة
******
****
المسجد
نبدأ بالمسجد حيث مساحته 20مx 17م تقريباً، إلى صور المسجد
بركة صغيرة للوضوء داخل فناء المسجد
3 فتحات من جانب البركة أعلاه في جهة فناء المسجد
******
****
مباني الحامية
تتكون من ثلاثة مباني، أثان يتشابهان في الحجم ويختلفان في التصميم
أحدهما كما ظهر لي عبارة عن سجن وذلك واضح من تفصيلة حيث أنه عبارة غرف صغيرة بينهم ممرات جداً ضيقة
والآخر يبدو انه مكان للشرطة أو للقيادة
،، يتبع ،،